دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٠٢ - باب ما جاء في أنّ مع كلّ أحد قرينه من الجن، و أن اللّه تعالى أعان رسوله (صلّى اللّه عليه و سلّم) على قرينه، فلم يأمره إلا بخير
(١)
و أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا العباس بن محمد الدوريّ، قال: حدثنا هارون بن معروف.
(ح) و أخبرني أبو الوليد، قال: حدثنا عبد اللّه بن سليمان، قال: حدثنا هارون بن سعيد الأيلي، قال: حدثنا عبد اللّه بن وهب، قال: حدثني أبو صخر عن ابن قسيط أنّ عروة حدّثه أنّ عائشة حدّثته، أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) خرج من عندها ليلا قالت: فغرت عليه فجاء، فرأى ما أصنع. فقال: مالك يا عائشة! أغرت؟
قلت: و مالي لا أغار على مثلك. فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): أجارك شيطانك، قلت: و معي شيطان؟ قال: نعم، و مع كل إنسان. قلت: و معك يا رسول اللّه؟ قال: نعم و لكن ربّي أعانني عليه فأسلم.
رواه مسلم في الصحيح عن هارون بن سعيد الأيلي [٣].
و قال في متنه: حتى أسلم.
[٣] أخرجه مسلم في: ٥٠- كتاب صفات المنافقين (١٦) باب تحريش الشيطان، الحديث (٧٠) ص (٤: ٢١٦٨).