نشوار المحاضرة و أخبار المذاكرة - التنوخي، محمد بن علي - الصفحة ٣٤٩ - استدراكات
مسافر بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس، أحد فتيان قريش جمالا و شعرا و سخاء، اقرأ قصته في الأغاني ٩/٥٠.
١٦٨\٥/٧٢\وردت القصة في الأغاني ١٥/٣٨٩.
١٧٠\٢٨١\٥/٧٣\إيضاح: ما زال البغداديون، و سكان الفرات الأوسط يطلقون كلمة: العراق، على القسم الجنوبي الداني من البحر، و قد سمعت في السنة ١٩٣٣ في مضيف السيد محمد الياسري رحمه اللّه في أم عردة في منطقة المشخاب بالسوارية (في ناحية الفيصلية، من قضاء أبي صخير) صادق الجيلاوي و صيهود المغنيين المعروفين في تلك المناطق، يتغنيان ببيتين من الشعر العامي:
يا عنيده شوتكولين من حان الفراك و الظعن شال بليل و الوى على العراك قوله: الفراك و العراك، يريد: الفراق، و العراق، و أكثر سكان العراق يلفظون القاف كافا فارسية، فهم يقولون كلبي، و كريب و كام، و كال، و كوي، مكان: قلبي، و قريب، و قام، و قال، و قوي.
١٧١\٥/٧٤\لما رجع الصاحب بن عباد من بغداد، سأله ابن العميد عنها، فقال: بغداد في البلاد، كالأستاذ في العباد.
١٨٠\-\٥/٨٢\وردت القصة مبتورة في الأغاني ٤/٨٧ و ٢/١٤٤
١٩٧\الحاشية ف ٢\٥/٩٣\اقرأ: أبو عبد اللّه الحسين، بدلا من: أبو أحمد الحسين.
٢٤٦\٥/١٢٧\يقال إنه لا يعرف لأهل بلدة في الألقاب ما لعامة أهل بغداد (لطائف المعارف ص ٥٣) .
٢٤٩\٥/١٣٠\وردت القصة في الأغاني ١٣/٣٣٩.
٢٥٧\٤\٥/١٣٢\اقرأ: أكل معذر بدلا من: أكل معرضغ