نشوار المحاضرة و أخبار المذاكرة - التنوخي، محمد بن علي - الصفحة ٢١٥ - ١٠٤ القاضي ابن البهلول التنوخي ٢
و مائتين [١] ، ثم تقلّده للناصر [٢] ، دفعة أخرى، ثم تقلّده للمعتضد [٣] ، ثم تقلّد بعض كور الجبل [٤] للمكتفي [٥] ، سنة اثنتين و تسعين و مائتين، و لم يخرج إليها، ثم قلّده المقتدر [٦] في سنة ست و تسعين و مائتين، بعد فتنة ابن المعتز [٧] ، القضاء بمدينة المنصور [٨] من مدينة السلام [٩] ، و طسوجي قطربّل [١٠] و مسكن [١١] ، و الأنبار [١٢] و هيت [١٣] ، و طريق الفرات [١٤] ، ثم أضاف له إلى ذلك بعد سنين،
[١] راجع القصة ١/١٣٧ من النشوار.
[٢] أبو أحمد الموفق طلحة بن جعفر المتوكل: ترجمته في حاشية القصة ١/٧٣ من النشوار.
[٣] أبو العباس أحمد المعتضد بن الموفق طلحة بن المتوكل: ترجمته في حاشية القصة ١/٧٣ من النشوار.
[٤] الجبل: اجع حاشية القصة ٢/٥٦ من النشوار.
[٥] أبو محمد علي المكتفي بن أبي العباس أحمد المعتضد: ترجمته في حاشية القصة ١/١٥٥ من النشوار.
[٦] أبو الفضل جعفر المقتدر بن أبي العباس أحمد المعتضد: ترجمته في حاشية القصة ١/٩ من النشوار.
[٧] راجع حاشية القصة ١/٧ من النشوار.
[٨] مدينة المنصور: حاشية القصة ١/١٣٧ من النشوار.
[٩] مدينة السلام: بغداد بجانبيها، و مدينة المنصور جزء من جانبها الغربي.
[١٠] قطربل: راجع حاشية القصة ١/٧٠ من النشوار.
[١١] مسكن: موضع قريب من أوانا على نهر دجيل عند دير الجاثليق، به كانت الوقعة بين عبد الملك بن مروان و مصعب بن الزبير سنة ٧٢، و قتل مصعب، و قبره هناك معروف (معجم البلدان ٤/٥٢٩) و آثار مسكن لم تزل ماثلة، و يسميها أهل المنطقة (خرائب مسكين) و تبعد ثلاثة كيلومترات جنوبي قرية سميكة، و قبر مصعب ما زالت عليه قبة، و قد حرف اسمه فصار: الإمام منصور (الديارات للشابشتي تحقيق كوركيس عواد ٣٥٠، ٣٥١) أقول: لعل تقليد زيارة قبر المصعب بدأت في السنة ٤٢٥ (راجع المنتظم ٨/٧٨) .
[١٢] الأنبار: راجع حاشية القصة ١/١٣٧ من النشوار.
[١٣] هيت: راجع حاشية القصة ١/١٣٧ من النشوار.
[١٤] طريق الفرات: راجع حاشية القصة ٤/١١ من النشوار.