نشوار المحاضرة و أخبار المذاكرة - التنوخي، محمد بن علي - الصفحة ٢٦٩ - ١٣٦ عاتكة المخزومية تحضر مجلس عضد الدولة و تنشد قصيدة في مدحه
١٣٦ عاتكة المخزومية تحضر مجلس عضد الدولة و تنشد قصيدة في مدحه
عاتكة بنت محمد بن القاسم بن محمد بن يحيى بن حابس بن عبد اللّه بن يحيى بن عبد اللّه بن الحارث بن عبد اللّه بن الوليد بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم المخزومية، أم [١] الحسن بن محمد بن عبد اللّه [٢] السلامي الشاعر [٣] .
قال ابن النجار: كانت شاعرة فصيحة، مدحت عضد الدولة ببغداد، و روى عنها القاضي التنوخي.
قال التنوخي: حضرت مجلس عضد الدولة ببغداد، من يوم عيد الفطر سنة ٣٦٧، و حضر الشعراء فأنشدوا التهاني.
و حضرت أم أبي الحسن البغدادي السلامي [٤] ، فأنشدته لنفسها قصيدة طويلة، بعبارة فصيحة، و إنشاد صيّت مستقيم، و لسان سليم من اللحن، لم أصل إلى جميعها، تقول فيها عند ذكرها[الممدوح]:
شتّان بين مدبّر و مدمّر # صيد الليوث حصائد الغزلان
روّعته من بعد دهر راعني # و سقيته ما كان قبل سقاني
فلقد سهرت لياليا و لياليا # حتى رأيتك يا هلال زماني
نزهة الجلساء ٧٧
[١] في الأصل: أنبأني، و الصحيح ما أثبتناه.
[٢] في الأصل: عبيد، و الصحيح ما أثبتناه.
[٣] أبو الحسن محمد بن عبد اللّه السلامي: ترجمته في حاشية القصة ١/٣٩ من النشوار، و له ترجمة مفصلة في اليتيمة ٣/٣٩٦ و في وفيات الأعيان ٤/٣٥.
[٤] ورد في اليتيمة، في ترجمة السلامي ٣/٣٩٦: أن أمه كانت شاعرة.