نشوار المحاضرة و أخبار المذاكرة - التنوخي، محمد بن علي - الصفحة ٢٢٠ - ١٠٨ أبو الحجاج الأعرابي يهجو ابن أبي دؤاد
١٠٨ أبو الحجاج الأعرابي يهجو ابن أبي دؤاد
أخبرني علي بن المحسّن التنوخي، قال: حدّثنا محمد بن عمران بن موسى [١] ، قال: حدّثنا علي بن سليمان الأخفش [٢] ، قال: أنشدني أبو العباس ثعلب [٣] ، قال: أنشدني أبو الحجاج الأعرابي:
نكست الدين يا ابن أبي دؤاد # فأصبح من أطاعك في ارتداد
زعمت كلام ربك كان خلقا # أ ما لك عند ربّك من معاد
كلام اللّه أنزله بعلم # و أنزله على خير العباد
و من أمسى ببابك مستضيفا # كمن حلّ الفلاة بغير زاد
لقد أطرفت يا ابن أبي دؤاد # بقولك إنّني رجل أيادي [٤]
تاريخ بغداد للخطيب ٤/١٥٣
[١] أبو عبيد اللّه محمد بن عمران بن موسى المرزباني: ترجمته في حاشية القصة ٤/٣٨ من النشوار.
[٢] علي بن سليمان بن الفضل، الأخفش الصغير: ترجمته في حاشية القصة ٤/٢٢ من النشوار.
[٣] أبو العباس أحمد بن يحيى المعروف بثعلب: ترجمته في حاشية القصة ٢/١٥٩ من النشوار.
[٤] أبو عبد اللّه أحمد بن أبي دؤاد الأيادي رضي اللّه عنه: رجل كله محاسن، و فضائل، و مكارم أخلاق، و أخباره المنثورة في ثنايا كتب التاريخ و العلم و الأدب، تنبئ عن سيرة تفيض خيرا، و تنفح عطرا، راجع مدائحه في ديوان أبي تمام، و أخباره في وفيات الأعيان ١/٦٣ و شذرات الذهب ٢/٩٣ و مروج الذهب ٢/٣٩٩ و تاريخ بغداد ٤/١٤١ و دائرة المعارف الإسلامية ١/٤٥٤ و الكامل لابن الأثير في المجلدين ٦ و ٧ و في تاريخ الطبري في المجلدين ٨ و ٩، و الأعلام ١/١٢٠ و في كتاب الفرج بعد الشدة ١/٨٩، و كتاب المستجاد من فعلات الأجواد ص ١٤١ و ١٤٨ و ١٥٩ و ٢٠٦ و في القصص ٢/٤٩ و ٣/٤٨ من النشوار، راجع ما قاله فيه أبو العيناء، في نشوار المحاضرة جـ ٢ ص ١٠٢ و جـ ٣ ص ٦٨.