نشوار المحاضرة و أخبار المذاكرة - التنوخي، محمد بن علي - الصفحة ٢١٩ - ١٠٧ بين جحظة و صاحب النشوار
١٠٧ بين جحظة و صاحب النشوار
قال [١] : و شرب أبي دواء [٢] ، فكتب إليه جحظة، يسأله عن حاله، رقعة، كان فيها:
أبن لي كيف أمسيت # و ما كان من الحال
و كم سارت بك الناقة # نحو المنزل الخالي [٣]
تاريخ بغداد للخطيب ٤/٦٨
[١] القائل أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي القاضي: ترجمته في حاشية القصة ٤/١١ من النشوار.
[٢] الدواء هنا، يراد به المسهل، و قد كان من المقرر عندهم، تناول المسهل مرة واحدة في السنة، بإشراف الطبيب (راجع القصة ٣/٦٢ من النشوار) ، و قد عقد الشيخ الرئيس ابن سينا في كتابه القانون، فصلا خاصا بالإسهال و قوانينه (القانون ١/١٩٧) ، و أتبعه بفصول أخرى في وقت قطع الإسهال، و تلافى حال من أفرط عليه، و حال من شرب الدواء و لم يسهله (١/١٩٩ و ٢٠٠) ، و عقد فصلا آخر في أحوال الأدوية المسهلة (١/٢٠٠) .
[٣] قال الخطيب في تاريخه (٤/٦٨) : و في غير هذه الرواية، إن أبا بكر الصنوبري، شرب بحلب دواء، فكتب إليه صديق له بالبيتين السالف ذكرهما، فأجابه الصنوبري:
كتبت إليك و النعلان ما إن # أقيلهما من السير العنيف
فإن رمت الجواب إليّ فاكتب # على العنوان: يدفع في الكنيف