نشوار المحاضرة و أخبار المذاكرة - التنوخي، محمد بن علي - الصفحة ٩٦ - ٤٣ علامة من كان الهوى في فؤاده
٤٣ علامة من كان الهوى في فؤاده
أخبرنا محمد بن عبد الباقي [١] ، قال: أنبأنا علي بن المحسن [٢] ، قال:
أنبأنا محمد بن العباس [٣] ، قال: حدّثنا محمد بن خلف [٤] ، قال:
ترى العاشق إذا رأى من يحبه، أو سمع بذكره، كيف يهرب دمه، و يستحيل لونه، و يخفق فؤاده، و تأخذه الرعدة، و ربما امتنع من الكلام، و لم يطق ردّ الجواب.
و قد قال بعض الشعراء:
علامة من كان الهوى في فؤاده # إذا ما رأى الأحباب أن يتحيّرا
و يصفرّ لون الوجه بعد احمراره # و إن حرّكوه للكلام تشوّرا [٥]
ذم الهوى ٣٤٤
[١] أبو بكر محمد بن عبد الباقي البزاز: ترجمته في حاشية القصة ٤/٥٥ من النشوار.
[٢] أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي القاضي: ترجمته في حاشية القصة ٤/١١ من النشوار.
[٣] أبو عمر محمد بن العباس بن محمد بن زكريا بن يحيى بن معاذ الخزاز: ترجمته في حاشية القصة ٤/٩٢ من النشوار.
[٤] أبو بكر محمد بن خلف بن المرزبان بن بسام الآجري المحولي: ترجمته في حاشية القصة ٤/٦٩ من النشوار.
[٥] التشور: الخجل.