نشوار المحاضرة و أخبار المذاكرة - التنوخي، محمد بن علي - الصفحة ٣٥ - ١٧ حجر عجيب الخواص في ضيعة عين جاره
و هذه الضيعة كان سيف الدولة الحمداني [١] أقطعها أبا علي أحمد بن نصر البازيار [٢] ، و كان أبو علي يتحدّث بذلك، و يسمعه الناس منه.
و قد ذكر هذه الحكاية، بخطّه في الأصل [٣] .
معجم البلدان ٣/٧٦٠
[١] الأمير سيف الدولة، أبو الحسن علي بن عبد اللّه بن حمدان: ترجمته في حاشية القصة ١/٤٤ من النشوار.
[٢] أبو علي أحمد بن نصر بن الحسين: و البازيار لقب أبيه نصر، و كان يتعاطى بالجوارح، فرد إليه المعتضد نوعا من جوارحه، فلقب بذلك، و أبو علي هذا، ابن أخت أبي القاسم علي بن محمد الحواري الذي كان أثيرا عند المقتدر، و قد حضر أبو علي محاكمة الحلاج ممثلا خاله، و لما قبض الوزير ابن الفرات على ابن الحواري، و صادره على سبعمائة ألف دينار، كان ابن البازيار من جملة المقبوض عليهم، و قد أطلق سراحه ليتدارك المعجل من مبلغ المصادرة، ثم قلده ناصر الدولة-لما أصبح أمير الأمراء-ديوان المشرق، و زمام البر، و زمام المغرب، ثم التحق بخدمة سيف الدولة، و بقي عنده حتى مات سنة ٣٥٢ (تجارب الأمم ١/٧٧ و ٩٢ و الوزراء ٤٦ و معجم الأدباء ٢/١٢٢، راجع القصة ١/٤٤ من النشوار) .
[٣] علق صاحب معجم البلدان على القصة بما يلي:
«قال عبيد اللّه، الفقير إليه تعالى مؤلف هذا الكتاب، قد سألت بحلب عن هذه الضيعة، فعرفوها، و ذكروا أن هناك هوية كالخسف، في وسطها عمود قائم، لا يدرون ما هو، و لم يعرفوا هذا الذي ذكر من أنه إذا ألقي شبقت النساء، و هي ضيعة مشهورة يعرفها جميع أهل حلب.