نشوار المحاضرة و أخبار المذاكرة - التنوخي، محمد بن علي - الصفحة ٢٩٠ - ١٤٢ و كل غريب للغريب نسيب
هم حبسوها محبس البدن و ابتغى # بها المال أقوام تساحف مالها [١]
إذا التفتت و العيس صعر [٢] من البرى [٣] # بنخلة خلّى عبرة العين حالها [٤]
مصارع العشاق ٢/٢٨٧
[١] سحف الشعر عن الجلد: كشطه، و سحف الرأس: حلقه، و تساحف المال: ذهب.
[٢] صعر وجهه: مال إلى أحد شقيه، و يقال لمن مال بخده من الكبرياء: صعر خده، قال بشار:
إذا الملك الجبار صعر خده # مشينا إليه بالسيوف نعاتبه
[٣] البرى: جمع برة، أي الحلقة، و يريد بها هنا: الحلقة توضع في أنف البعير، و يوجه بجذبها، قال السيد حيدر الحلي:
لا تسمها جذب البرى أو تدري # ربة الخدر ما البرى و النسوع
و ترفق بها فما هي إلا # ناظر دامع و قلب صديع
[٤] هذه القصة، هي عين القصة المرقمة ٥/٥١ من النشوار، إلا أن فيها أشعارا أكثر، و أخبارا أوفر، و لذلك، آثرت أن أوردها في نفس الجزء الذي أوردت فيه القصة السالفة، زيادة في الفائدة، راجع أخبار مجنون ليلى في الأغاني ٢/١-٩٥.