الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٩١ - زواجه صلّى اللّه عليه و آله بخديجة
كان أجيرا لخديجة، و إنما لأنه كان يضارب بأموالها، أو شريكا لها. و يدل على ذلك تصريح رواية الجنابذي بالمضاربة [١]فراجع.
و يؤيده، ما رواه المجلسي من أن أبا طالب قد ذكر له «صلى اللّه عليه و آله» اتجار الناس بأموال خديجة، و حثه على أن يبادر إلى ذلك، ففعل، و سافر إلى الشام [٢].
زواجه صلّى اللّه عليه و آله بخديجة:
و لقد كانت خديجة «عليها السلام» من خيرة نساء قريش شرفا، و أكثرهن مالا، و أحسنهن جمالا، و كانت تدعى في الجاهلية ب(الطاهرة) ، [٣]و يقال لها: (سيدة قريش) ، و كل قومها كان حريصا على الاقتران بها لو يقدر عليه [٤].
[١] البحار ج ١٦ ص ٩، و كشف الغمة ج ٢ ص ١٣٤ عن معالم العترة للجنابذي.
[٢] البحار ج ١٦ ص ٢٢ عن البكري و ص ٣ عن الخرائج و الجرائح ص ١٨٦ و ١٨٧.
[٣] راجع الإصابة ج ٤ ص ٢٨١-٢٨٢ و البداية و النهاية ج ٢ ص ٢٩٤ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٢ الترجمة النبوية ص ١٥٢ و قسم السيرة النبوية ص ٢٣٧ و تهذيب الأسماء ج ٢ ص ٣٤٢ و الاستيعاب (بهامش الإصابة) ج ٤ ص ٢٧٩ و الإصابة ج ٤ ص ٢٨١ و سيرة مغلطاي ص ١٢ و سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ١١١ و المواهب اللدنية ج ١ ص ٣٨ و ٢٠٠ و الروض الأنف ج ١ ص ٢١٥ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٢٦٤ و أسد الغابة ج ٧ ص ٧٨ ط دار الشعب و السيرة الحلبية ج ١ ص ١٣٧ و السيرة النبوية لدحلان ج ١ ص ٥٥ و الثقات ج ١ ص ٤٦.
[٤] راجع: البداية و النهاية ج ٢ ص ٢٩٤ و بهجة المحافل ج ١ ص ٧، و السيرة النبوية لابن هشام ج ١ ص ٢٠١ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٢٦٣ و طبقات ابن سعد ج ١ ص ١٣١ ط دار صادر و السيرة الحلبية ج ١ ص ١٣٧ و السيرة النبوية لدحلان ج ١ ص ٥٥.