الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧٤ - حياء عثمان
من رجل تستحي منه الملائكة؟ أو ما هو قريب من هذا [١].
هذا، مع أن هذا النبي «صلى اللّه عليه و آله» نفسه يأمر و يؤكد باستمرار بالحياء، و يحث عليه، فيقول: إذا لم تستح، فاصنع ما شئت.
و يقول: الحياء من الإيمان، و الإيمان في الجنة، إلى غير ذلك من النصوص الكثيرة عنه «صلى اللّه عليه و آله» و لا مجال لتتبعها.
كما أن أبا سعيد الخدري قد وصف النبي «صلى اللّه عليه و آله» بأنه: أشد حياء من العذراء في خدرها [٢].
[١] مجمع الزوائد ج ٩ ص ٨٢، و البداية و النهاية ج ٧ ص ٢٠٢ عن الطبراني في الكبير، و الأوسط، و مسند أحمد، و أبي يعلى، و تاريخ جرجان ص ٤١٦، و المصنف ج ١١ ص ٢٣٢-٢٣٣ و المحاسن و المساوئ ج ١ ص ٦١ و حياة الصحابة ج ٢ ص ٦١١ و ٦١٢ عن الأولين و مشكل الآثار ج ٢ ص ٢٨٣-٢٨٤، و مسند أحمد ج ١ ص ٧١ و ج ٦ ص ٦٢ و ١٥٥ و ١٦٧ و صحيح مسلم ج ٧ ص ١١٦-١٧٧، و الغدير ج ٩ ص ٢٧٤ و ٢٧٥ و ٢٨٧ و ص ٢٩٠ عن الأخيرين و عن: مصابيح السنة ج ٢ ص ٢٧٣، و الرياض النضرة ج ٢ ص ٨٨. و راجع: تأويل مختلف الحديث ص ٣٢٣ و التراتيب الإدارية ج ٢ ص ٣٨٣ و ٣٨٤ و فيه أحاديث أخرى عن حياء الملائكة من عثمان و راجع أيضا: مسند أبي يعلى ج ٧ ص ٤١٥.
[٢] البداية و النهاية ج ٦ ص ٣٦، و مجمع الزوائد ج ٩ ص ١٧، عن الطبراني بإسنادين، رجال أحدهما رجال الصحيح، و صحيح مسلم ج ٧ ص ٨٧، و الغدير ج ٩ ص ٢٨١ عن البخاري باب صفة النبي «صلى اللّه عليه و آله» و عن مسلم، و حياة الصحابة عن بعض من تقدم و عن الترمذي ص ٢٦.