الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧٥ - حياء عثمان
و أيضا، فإنهم ينقلون عنه «صلى اللّه عليه و آله» : أنه أمر رجلا بستر فخذه؛ فإنها من العورة [١].
و أما ما يدل على أن ما بين السرة و الركبة عورة، فكثير أيضا [٢].
و عن حياء أبي موسى و أبي بكر، و الخدري [٣]هناك نصوص لا مجال لإيرادها فعلا.
و قد قال العلامة الأميني: «هب أن النهي عن كشف الأفخاذ تنزيهي، إلا أنه لا شك في أن سترها أدب من آداب الشريعة، و من لوازم الوقار، و مقارنات الأبهة، و رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» أولى برعاية هذا الأدب
[١] مسند أحمد ج ٥ ص ٢٩٠ و ج ١ ص ٢٧٥، و صحيح البخاري ج ١ ص ٥١ و سنن البيهقي ج ٢ ص ٢٢٨، و الإصابة ج ٣ ص ٤٤٨، و فتح الباري ج ١ ص ٤٠٣، و نيل الأوطار ج ٢ ص ٥٠، و مستدرك الحاكم ج ٤ ص ١٨٠-١٨١، و مجمع الزوائد ج ٢ ص ٥٢ عن أحمد و الطبراني في الكبير و الغدير ج ٩ ص ٢٨٢ فما بعدها عن من تقدم و عن إرشاد الساري، و ابن حبان في صحيحه و ليراجع: موطأ مالك، و الترمذي، و أبو داود، و مشكل الآثار ج ٢ ص ٢٨٤ و ٢٨٥ و ٢٨٦ و حتى ص ٢٩٣، و المصنف ج ١١ ص ٢٧ و تأويل مختلف الحديث ص ٣٢٣-٣٢٤.
[٢] راجع: الغدير ج ٩ ص ٢٨٥ و ٢٨٤ و ٢٨٨-٢٩٠ و ٢٩١ و ٢٩٢، و المعجم الصغير ج ٢ ص ٩٦، و حياة الصحابة ج ٢ ص ٦١٢-٦١٣ تجد كثيرا من أقوال العلماء و النصوص حول ذلك.
[٣] راجع: طبقات ابن سعد ج ٤ ص ١١٣ و ١١٤ و الزهد و الرقائق ص ١٠٧ و ربيع الأبرار ج ١ ص ٧٦٠ و حياة الصحابة ج ٣ ص ٤٨٢ عن كنز العمال ج ٨ ص ٣٠٦ و ج ٥ ص ١٢٤ و عن حلية الأولياء ج ١ ص ٣٤، و الغدير ج ٧ ص ٢٤٨ و ج ٩ ص ٢٨١.