الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٥١ - إرضاع ثويبة للرسول صلّى اللّه عليه و آله لا يصح
إرضاع ثويبة للرسول صلّى اللّه عليه و آله لا يصح:
إننا نشك في: أن تكون ثويبة قد أرضعت هؤلاء، و لا سيما رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، و شكنا في ذلك ناشئ عن الأمور التالية:
أولا: تناقض الروايات، و يكفي أن نذكر:
أ-بالنسبة للمدة التي أرضعتها رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، نجد بعضها يقول: أرضعته أياما [١]من دون تحديد، و بعضها يقول: أربعة أشهر تقريبا [٢].
و في حين نجد بعضها يقول: إن أمه أرضعته ثلاثة أيام [٣]، و قيل: سبعة [٤]. و قيل: تسعة [٥].
«و لعل أحدهما تصحيف للآخر، بسبب عدم النقط في تلك العصور، و تشابه رسم الكلمتين» .
و قيل: سبعة أشهر [٦].
[١] الإصابة ج ٤ ص ٢٥٨ و البحار ج ١٥ ص ٣٣٧، و في هامشه عن المناقب ج ١ ص ١١٩ و كشف الغمة ج ١ ص ١٥ و نور الأبصار ص ١٠ و تهذيب الأسماء ج ١ ص ٢٤ و طبقات ابن سعد ج ١ قسم ١ ص ٦٧ و الوفاء ج ١ ص ١٠٧ و ١٠٦ و الأنس الجليل ج ١ ص ١٧٦ و صفة الصفوة ج ١ ص ٥٦ و ٥٧ و زاد المعاد ج ١ ص ١٩ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٢٢٢ و السيرة الحلبية ج ١ ص ٨٨ و الرصف ج ١ ص ٢٢.
[٢] تاريخ الخميس ج ١ ص ٢٢٢ عن شواهد النبوة.
[٣] تاريخ الخميس ج ١ ص ٢٢٢ و السيرة الحلبية ج ١ ص ٨٨ و نور الأبصار ص ١٠.
[٤] تاريخ الخميس ج ١ ص ٢٢٢ و نور الأبصار ص ١٠.
[٥] السيرة الحلبية ج ١ ص ٨٨.
[٦] السيرة الحلبية ج ١ ص ٨٨ عن الإمتاع.