الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ٥٤ - خطبة الكتاب
قال قدس سره: والآخرة. [ص ٧]
أقول: بذهاب عصمته وبطلان عمله بالارتداد، أو بتعبه في الدنيا بارتكاب التكاليف وعذابه في الآخرة بكفره.
قال قدس سره: خرج منه. [ص ٧]
أقول: يعني خرج من الإيمان بغير علم، بل بأدنى شبهة أو تقليد لمن يغويه ويضلّه.
قال قدس سره: لم يتنكّب الفتن. [ص ٧]
أقول: يعني لم يمكنه التنكّب عن طريق الفتن كفتنة الشُبَه والشكوك وفتنة الرجال[١] ونحوه من المضلّين والمغوين.
قال قدس سره: ولهذه العلّة. [ص ٧]
أقول: يعني لأجل عدم اقتباس العلم والمعرفة من طريق الحقّ ومنهم القرآن والحديث، بل بالرأي والقياس أو بطريق التقليد والاقتداء بالناس والأخذ من أفواه الرجال من غير بصيرة وكشف، وبيّنة من الربّ.
قال قدس سره: انبثقت. [ص ٧]
أقول: أيتشقّقت عليهم شقوقَ هذه الأديان الباطلة، وانخرق إجماعهم الذي كان في عهد النبي صلى الله عليه و آله، وتفرّقت الامّة على نيّف وسبعين، فافترقوا زُمَراً وتقطّعوا أمرهم بينهم زبراً، من بثق السيل موضع كذا بثقاً وبثوقاً: إذا خرقه وشقّه، فانبثق، أيانفجر[٢] وانخرق.
وفي بعض النسخ: انبسقت- بالسين المهملة مكان الثاء المثلّثة- أيطالت باسقاتها وبواسقها: أيما استطال من فروعها[٣] وغصونها، ومنه «النَّخْلَ باسِقاتٍ»[٤].
قال قدس سره: شرائط الكفر. [ص ٧]
[١]. كذا، ولعلّه:« الدجّال».
[٢]. الصحاح، ج ٤، ص ١٤٤٨( بثق).
[٣]. النهاية، ج ١، ص ١٢٧( بسق).
[٤]. ق( ٥٠): ١٠.