الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ٣١٣ - باب جوامع التوحيد
قال قدس سره: بعضها. [ص ١٣٦ ح ١]
أقول: أيعلى الفاعليّة والشرطيّة.
قال قدس سره: باحتذاء مثال. [ص ١٣٦ ح ١]
أقول: أيبتوارد الصور الغير المتناهية من جانب الأزل عليها.
قال قدس سره: أن يقولوا. [ص ١٣٦ ح ١]
أقول: يعنون بذلك أنّ الأوّل يثبت مطلوبهم والثاني باطل؛ لاشتماله على التناقض.
قوله: «فقولهم» ردّ ظنّهم.
قال قدس سره: فنفى «من» [إذ كانت توجب شيئاً]. [ص ١٣٦ ح ١]
أقول: أينفى ما يفهم من لفظ «من»، وهو القدر المشترك بين ما أوردوا من شِقَّيْ ترديدهم. وقوله: «إذ كانت توجب شيئاً» أيلأنّ الشقّ الثاني بحسب ما يفهم من لفظه باطل للمناقضة. وقوله: «ونفى الشيء» معطوف معنىً على قوله: «يوجب شيئاً» أي وأبطل الشقّ الأوّل بصريح مفهوم لفظ «من». وقوله: «إذ كان» سند للمنع.
قال قدس سره: أحدثه. [ص ١٣٧ ح ١]
أقول: استيناف بياني، والضمير يعود إلى كلّ شيء.
قال قدس سره: كما قالت. [ص ١٣٧ ح ١]
أقول: تشبيه للمنفيّ في قوله: «لا من أصل».
قال قدس سره: إلّاباحتذاء مثال. [ص ١٣٧ ح ١]
أقول: أييخلق صورة بعد صورة إلى ما لا يتناهى، وكذلك استعداد بعد استعداد إلى لا نهاية.
قال قدس سره: ثمّ قوله. [ص ١٣٧ ح ١]
أقول: إنّه بالجرّ، وهو معطوف على قوله: «لا من شيء كان».
قال قدس سره: أقاويل المشبّهة. [ص ١٣٧ ح ١]
أقول: جمع «أقوولة»[١] مثل اعجوبة وأعاجيب، واحدوثة وأحاديث.
[١]. تاج العروس، ج ٨، ص ٨٩( قول).