الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ١٩٩ - باب اختلاف الحديث
أقول: استيناف بياني للعامّ والخاصّ والمحكم والمتشابه. يكون إقحامه للدلالة على الاستمرار في الماضي من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
قال عليه السلام: وجهان. [ص ٦٣ ح ١]
أقول: يعني ظاهر وباطن.
قال عليه السلام: مثل القرآن. [ص ٦٣ ح ١]
أقول: المراد به عامّ وظاهره خاصّ، وما المراد به خاصّ و ظاهره عامّ، ويحتمل العكس.
قال عليه السلام: وقال اللَّه عزّوجلّ. [ص ٦٤ ح ١]
أقول: ذكر ذلك لبيان أنّ الأصحاب ما عدا أهل البيت كانوا مأمورين بترك السؤال عن الشقوق والاحتمالات الغير المتعلّقة بأنفسهم وأهليهم كراهةً لأن ينصب أحدهم نفسه لمنصب الإفتاء الحقيقيّ، وإنّما كان لهم أن يأخذوا ما آتاهم أيأن يعملوا[١] بما أمرهم به في أنفسهم: ويتركوا ما نهاهم عنه ممّا يتعلّق به، ولا يسألوا عمّا لا يتعلّق بهم من الاحتمالات النادرة.
قال عليه السلام: والطارئ. [ص ٦٤ ح ١]
أقول: بالهمزة: من يجيء من البلاد البعيدة[٢].
قال عليه السلام: وقد كنت. [ص ٦٤ ح ١]
أقول: هذا بيان أنّ حكمه يخالف حكم سائر الأصحاب.
قال عليه السلام: فيخلّيني. [ص ٦٤ ح ١]
أقول: أييتفرّغ لي من كلّ شغل ويتفرّدني في تلك الأخلّةِ.
[١]. في المخطوطة:« يعلموا».
[٢]. في الصحاح، ج ١، ص ٦٠( طرأ):« طرأت على القوم إذا طلعت عليهم من بلد آخر». وانظر أيضاً: لسان العرب، ج ١، ص ١١٤( طرأ).