الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ١٩١ - باب البدع والرأي والمقاييس
قال عليه السلام: ولا يجيء غيره. [ص ٥٨ ح ١٩]
أقول: بيان لبطلان تجويز الاختلاف في الفتوى، ولكنّه لا تنافي جواز الاختلاف في العمل بسبب اختلاف الأحكام الواصليّة[١] معلوماً من الشريعة، حيث يجوز العمل بظاهر القرآن وخبر الواحد، فيكون الحكم الواصل معلوماً من الشريعة، فليتدبّر.
قال عليه السلام: نوريّة آدم. [ص ٥٨ ح ٢٠]
أقول: من حيث جوهره الناطق الذي من عالم الأنوار العقليّة والجواهر القدسيّة التي من صقع قدسه تعالى حيث قال عزّ من قائل: «فَنَفَخْنا فِيها مِنْ رُوحِنا»[٢] حيث نسب ذلك إلى جنابه وفيض مجده وجوده تعالى.
قال عليه السلام: إن كان كذا. [ص ٥٨ ح ٢١]
أقول: أيما رأيك في مسألة كذا: إن نَقُلْ الكلام فيها.
قال عليه السلام: مَهْ. [ص ٥٨ ح ٢١]
أقول: بفتح الميم وسكون الهاء، أياكفف[٣].
قال عليه السلام: من أرأيت. [ص ٥٨ ح ٢١]
أقول: لعلّه عليه السلام علم من قول السائل: «أرأيت» أنّ مراده طلب الفتوى عنه بالرأي والاجتهاد، فقد ردّ عليه بأنّي لنا كذلك؟، والمراد بقوله عليه السلام: «أرأيت» لفظ «رأيت»، ولذا دخل عليه «مَن» الموصولة، والمقصود: لسنا ممّن يقال له: أرأيت.
قال عليه السلام: من دون اللَّه. [ص ٥٩ ح ٢٢]
أقول: أيمن دون أمره والرجوع إلى كتابه.
[١]. سيأتي من المصنّف رحمه الله أنّ أحكام اللَّه تعالى على قسمين: واقعيّة وواصليّة، والاولى عزيمة، والثانيةرخصة.
[٢]. الأنبياء( ٢١): ٩١.
[٣]. شرح المازندراني، ج ٥، ص ٦.