دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٦
٣٤٠١.عنه صلى الله عليه و آله : ألا إِنَّ رَبّي أمَرَني أن أُعَلِّمَكُم ما جَهِلتُم مِمّا عَلَّمَني يَومي هذا . . . إِنّي خَلَقتُ [١] عِبادي حُنَفاءَ كُلَّهُم، وإِنَّهُم أَتَتهُمُ الشَّياطينُ فَاجتالَتهُم عَن دينِهِم. [٢]
٣٤٠٢.عنه صلى الله عليه و آله ـ فِي الدُّعاءِ ـ: يا مَن فَتَقَ العُقولَ بِمَعرِفَتِهِ . [٣]
٣٤٠٣.الإمام عليّ عليه السلام : اللّهُمَّ خَلَقتَ القُلوبَ عَلى إِرادَتِكَ ، وفَطَرتَ العُقولَ عَلى مَعرِفَتِكَ ، فَتَمَلمَلَتِ [٤] الأَفئِدَةُ مِن مَخافَتِكَ ، وصَرَخَتِ القُلوبُ بِالوَلَهِ ، وتَقاصَرَ وُسعُ قَدرِ العُقولِ عَنِ الثَّناءِ عَلَيكَ ، وَانقَطَعَتِ الأَلفاظُ عَن مِقدارِ مَحاسِنِكِ ، وكَلَّتِ الأَلسُنُ عَن إِحصاءِ نِعَمِكَ ، فَإِذا وَلَجَت بِطُرُقِ البَحثِ عَن نَعتِكَ بَهَرَتها حَيرَةُ العَجزِ عَن إِدراكِ وَصفِكَ ، فَهِيَ تَرَدَّدُ فِي التَّقصيرِ عَن مُجاوَزَةِ ما حَدَّدتَ لَها ؛ إِذ لَيسَ لَها أن تَتَجاوَزَ ما أَمَرتَها . [٥]
٣٤٠٤.تفسير العيّاشي عن زرارة : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلامعَن قَولِ اللّه ِ : «وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِىءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمْ» إِلى قَولِهِ : «قَالُواْ بَلَى» . قالَ : كانَ مُحَمَّدٌ عَلَيهِ وآلِهِ السَّلامُ أوَّلَ مَن قالَ: بَلى . قُلتُ : كانَت رُؤيَةً مُعايَنَةً ؟ قالَ : فَأَثبَتَ المَعرِفَةَ في قُلوبِهِم . [٦]
[١] في الكلام حذف ؛ أي : قال اللّه تعالى ... (هامش المصدر) .[٢] صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢١٩٧ ح ٦٣ ، المعجم الكبير : ج ١٧ ص ٣٥٨ ح ٩٨٧ وص ٣٦٢ ح ٩٩٦ ، تلبيس إبليس : ص ٢٤ ، مسند ابن حنبل : ج ٦ ص ١٥٦ ح ١٧٤٩١ وفيه «فأضلّتهم» بدل «فاجتالتهم» وكلّها عن عياض بن حمار وراجع : الفردوس : ج ٣ ص ١٧٨ ح ٤٤٨٣ و كنز العمّال : ج ٤ ص ٤٣٨ ح ١١٣٠٦ و نثر الدرّ : ج ١ ص ٢٤٥ .[٣] بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٢٠٤ ح ٣٧ نقلاً عن جنّة الأمان ، مصباح المتهجّد : ص ١٥٦ ح ٢٤٩ و ص ٢٨٠ ح ٣٨٧ كلاهما من دون إسنادٍ إلى المعصوم .[٤] تَمَلْمَل : تقلّبَ (القاموس المحيط: ج ٤ ص ٥٢) .[٥] مهج الدعوات : ص ١٥٤ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٤٠٣ ح ٣٤ .[٦] تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٣٩ ح ١٠٨ ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٢٥٧ ح ٥٨ .