دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٠
٣٥١٧.عنه عليه السلام ـ في ذِكرِ الدُّنيا وَ المَخلوقاتِ ـ: ولَوِ اجتَمَعَ جَميعُ حَيَوانِها ؛ مِن طَيرِها وبَهائِمِها ، وما كانَ مِن مُراحِها وسائِمِها ، وأَصنافِ أَسناخِها وأَجناسِها ، ومُتَبَلِّدَةِ أُمَمِها وأَكياسِها ، عَلى إِحداثِ بَعوضَةٍ ، ما قَدَرَت عَلى إِحداثِها ، ولا عَرَفَت كَيفَ السَّبيلُ إِلى إِيجادِها ، ولَتَحَيَّرَت عُقولُها في عِلمِ ذلِكَ وتاهَت ، وعَجَزَت قُواها وتَناهَت ، ورَجَعَت خاسِئَةً حَسيرَةً ، عارِفَةً بِأَنَّها مَقهورَةٌ ، مُقِرَّةً بِالعَجزِ عَن إِنشائِها ، مُذعِنَةً بِالضَّعفِ عَن إِفنائِها ! [١]
٣٥١٨.الإمام الحسين عليه السلام ـ فيما نُسِبَ إلَيهِ مِن دُعاءِ عَرَفَةَ ـ: أنتَ الَّذي تَعَرَّفتَ إِلَيَّ في كُلِّ شَيءٍ ، فَرَأَيتُكَ ظاهِرا في كُلِّ شَيءٍ ، وأنتَ الظّاهِرُ لِكُلِّ شَيءٍ . [٢]
٣٥١٩.الإمام الباقر عليه السلام ـ في قَولِ اللّه ِ عز و جل : «وَ مَن كَانَ فِ: مَن لَم يَدُلَّهُ خَلقُ السَّماواتِ وَالأَرضِ ، وَاختِلافُ اللَّيلِ وَالنَّهارِ ، ودَوَرانُ الفَلَكِ وَالشَّمسِ وَالقَمَرِ ، وَالآياتُ العَجيباتُ عَلى أنَّ وَراءَ ذلِكَ أَمرا أَعظَمَ مِنهُ «فَهُوَ فِى الْأَخِرَةِ أَعْمَى وَ أَضَلُّ سَبِيلاً» ، فَهُوَ عَمّا لَم يُعايِن أَعمى وأَضَلُّ . [٣]
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٦ ، الاحتجاج : ج ١ ص ٤٧٨ ح ١١٦ ، بحار الأنوار : ج ٦ ص ٣٣٠ ح ١٦ .[٢] الإقبال (طبعة دار الكتب الإسلامية) : ص ٣٥٠ ، بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ١٤٢ .[٣] الإسراء : ٧٢ .[٤] التوحيد : ص ٤٥٥ ح ٦ ، الاحتجاج : ج ٢ ص ١٦٥ ح ١٩٣ كلاهما عن محمّد بن مسلم ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٢٨ ح ٢ .