دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٢
٣٣٩٤.تفسير الطبري عن قتادة ـ في قَولِهِ تَعالى: «صِبْغَةَ اللَّهِ وَ مَن: إِنَّ اليَهودَ تَصبِغُ أبناءَها يَهودَ ، وَالنَّصارى تَصبِغُ أبناءَها نَصارى ، وإِنَّ صِبغَةَ اللّه ِ الإسلامُ ، فَلا صِبغَةَ أَحسَنُ مِن الإِسلامِ ولا أَطهَرُ ، وهُوَ دينُ اللّه ِ الَّذي بَعَثَ بِهِ نوحا وَالأَنبِياءَ بَعدَهُ . [١]
٣٣٩٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : كُلُّ مَولودٍ يُولَدُ عَلَى الفِطرَةِ حَتّى يُعرِبَ [٢] عَنهُ لِسانُهُ ، فإِذا أعرَبَ عَنهُ لِسانُهُ إِمّا شاكِرا وإِمّا كَفورا . [٣]
٣٣٩٦.عنه صلى الله عليه و آله : كُلُّ نَسَمَةٍ تولَدُ عَلَى الفِطرَةِ حَتّى يُعرِبَ عَنها لِسانُها ، فَأَبَواها يُهَوِّدانِها ويُنَصِّرانِها . [٤]
٣٣٩٧.مسند ابن حنبل عن الأسود بن سريع : إِنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بَعَثَ سَرِيَّةً يَومَ حُنَينَ فَقاتَلُوا المُشرِكينَ ، فَأَفضى بِهِمُ القَتلُ إِلَى الذُّرِّيَّةِ ، فَلَمّا جاؤوا قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : ما حَمَلَكُم عَلى قَتلِ الذُّرِّيَّةِ ؟ قالوا : يا رَسولَ اللّه ِ ، إِنَّما كانوا أَولادَ المُشرِكينَ . قال : أوَهَل خِيارُكُم إِلاّ أَولادُ المُشرِكينَ ؟! وَالَّذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ما مِن نَسَمَةٍ تولَدُ إِلاّ عَلَى الفِطرَةِ حَتّى يُعرِبَ عَنها لِسانُها . [٥]
[١] تفسير الطبري: ج ١ الجزء الأوّل ص ٥٧٠ ، فتح الباري : ج ٨ ص ١٦١ نحوه ، الدرّ المنثور : ج ١ ص ٣٤٠ نقلاً عن عبد بن حميد وابن المنذر .[٢] أعْرَبَ الرَّجُلُ عن نَفْسِه ، إذا بَيَّنَ وأوضَحَ (مقاييس اللغة : ج ٤ ص ٢٩٩) . والظّاهِر أنّ الإعراب في هذا المَوضِع كناية عن تمييز الحقّ والباطل .[٣] مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ١٢٩ ح ١٤٨١١ عن جابر بن عبد اللّه ، المصنّف لعبد الرزّاق : ج ٥ ص ٢٠٣ ح ٩٣٨٦ وليس فيه ذيله من «فإذا أعرب» ، تفسير ابن كثير : ج ٦ ص ٣٢١ .[٤] مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ٣٠٣ ح ١٥٥٨٩ ، السنن الكبرى : ج ٩ ص ١٣٢ ح ١٨٠٨٩ ، المعجم الكبير : ج ١ ص ٢٨٤ ح ٨٢٩ ، مسند أبي يعلى : ج ١ ص ٤٤٤ ح ٩٣٨ وفيه «مولود» بدل «نسمة» وكلّها عن الأسود بن سريع ، كنز العمّال : ج ٤ ص ٣٨٢ ح ١١٠١٤ .[٥] مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ٣٠٣ ح ١٥٥٨٨ ، السنن الكبرى : ج ٩ ص ٢١٩ ح ١٨٣٣٤ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٢ ص ١٣٤ ح ٢٥٦٦ وفيه «يوم خيبر» بدل «يوم حنين» ، المصنّف لعبد الرزّاق : ج ١١ ص ١٢٢ ح ٢٠٠٩٠ نحوه .