دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٣
٢ / ٥
نَفخُ الرّوحِ في الجَنينِ
الكتاب
«وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الاْءِنسَـنَ مِن سُلَــلَةٍ مِّن طِينٍ * ثُمَّ جَعَلْنَـهُ نُطْفَةً فِى قَرَارٍ مَّكِينٍ * ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَـمًا فَكَسَوْنَا الْعِظَـمَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَـهُ خَلْقًا ءَاخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَــلِقِينَ » . [١]
«كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَ كُنتُمْ أَمْوَ تًا فَأَحْيَـكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ » . [٢]
راجع : الحجّ : ٦٦ ، الجاثية : ٢٦ ، ٥٦ .
الحديث
٣٥٥٧.الإمام الباقر عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «ثُمَّ أَنشَأْنَـهُ خَل: هُوَ نَفخُ الرّوحِ فيهِ . [٣]
٣٥٥٨.عنه عليه السلام : إِنَّ اللّه َ عز و جل إِذا أَرادَ أن يَخلُقَ النُّطفَةَ الَّتي مِمّا أَخَذَ عَلَيها الميثاقَ في صُلبِ آدَمَ أو ما يَبدو لَهُ فيهِ ويَجعَلَها فِي الرَّحِمِ حَرَّكَ الرَّجُلَ لِلجِماعِ ، وأَوحى إِلَى الرَّحِمِ أنِ افتَحي بابَكِ حَتّى يَلِجَ فيكَ خَلقي وقَضائِيَ النّافِذُ وقَدَري ، فَتَفتَحُ الرَّحِمُ بابَها ، فَتَصِلُ النُّطفَةُ إِلَى الرَّحِمِ ، فَتَرَدَّدُ فيهِ أَربَعينَ يَوما ، ثُمَّ تَصيرُ عَلَقَةً أَربَعينَ يَوما ، ثُمَّ تَصيرُ مُضغَةً أَربَعينَ يَوما ، ثُمَّ تَصيرُ لَحما تَجري فيهِ عُروقٌ مُشتَبِكَةٌ . ثُمَّ يَبعَثُ اللّه ُ مَلَكَينِ خَلاّقَينِ يَخلُقانِ فِي الأَرحامِ ما يَشاءُ اللّه ُ ، فَيَقتَحِمانِ في بَطنِ المَرأَةِ مِن فَمِ المَرأَةِ ، فَيَصِلانِ إِلَى الرَّحِمِ وفيهَا الرّوحُ القَديمَةُ المَنقولَةُ في أصلابِ الرِّجالِ وأَرحامِ النِّساءِ ، فَيَنفُخانِ فيها روحَ الحَياةِ وَالبَقاءِ ، ويَشُقّانِ لَهُ السَّمعَ وَالبَصَرَ وجَميعَ الجَوارِحِ وجَميعَ ما فِي البَطنِ بِإِذنِ اللّه ِ . [٤]
[١] المؤمنون : ١٢ ـ ١٤ .[٢] البقرة : ٢٨ .[٣] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٩١ عن أبي الجارود ، بحار الأنوار : ج ٦٠ ص ٣٦٩ ح ٧٥ وراجع الكافي : ج ٧ ص ٣٤٨ ح ١ وتهذيب الأحكام : ج ١٠ ص ٢٧١ ح ١٠٦٥ .[٤] الكافي : ج ٦ ص ١٣ ح ٤ عن زرارة ، بحار الأنوار : ج ٦٠ ص ٣٤٤ ح ٣١ .