دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٨
الحديث
٣٣٨٦.الكافي عن زرارة عن الإمام الباقر عليه السلام ، قا سَأَلتُهُ عَن قَولِ اللّه ِ عز و جل : «حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ» ؟ قالَ : الحَنيفِيَّةُ مِنَ الفِطرَةِ الَّتي فَطَرَ اللّه ُ النّاسَ عَلَيها «لاَ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ» قال : فَطَرَهُم عَلَى المَعرِفَةِ بِهِ . [١]
٣٣٨٧.التوحيد عن زرارة : قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام : ـ أَصلَحَكَ اللّه ُ ـ قَولُ اللّه ِ عز و جل في كِتابِهِ : «فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِى فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا» ؟ قالَ : فَطَرَهُم عَلَى التَّوحيدِ عِندَ الميثاقِ عَلى مَعرِفَتِهِ أنَّهُ رَبُّهُم . قُلتُ : وخاطَبوهُ ؟ قالَ: فَطَأطَأَ رَأسَهُ، ثُمَّ قالَ: لَولا ذلِكَ لَم يَعلَموا مَن رَبُّهُم ولا مَن رازِقُهُم. [٢]
٣٣٨٨.معاني الأخبار عن زرارة : سَأَلتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلامعَن قَولِ اللّه ِ عز و جل : «حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ» وقُلتُ : مَا الحَنيفِيَّةُ ؟ [٣] قالَ : هِيَ الفِطرَةُ . [٤]
٣٣٨٩.المحاسن عن زرارة : سَأَلتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام عَن قَولِ اللّه ِ تَعالى : «فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِى فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا» . قالَ : فَطَرَهُم عَلى مَعرِفَتِهِ أنَّهُ رَبُّهُم ، ولَو لا ذلِكَ لَم يَعلَموا إِذا سُئِلوا مَن رَبُّهُم ولا مَن رازِقُهُم . [٥]
[١] الكافي: ج ٢ ص ١٢ ح ٤، التوحيد: ص ٣٣٠ ح ٩ ، مختصر بصائر الدرجات: ص ١٦٠ وفيهما «هي الفطرة» بدل «من الفطرة» ، بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ١٣٥ ح ٧ .[٢] التوحيد : ص ٣٣٠ ح ٨ ، مختصر بصائر الدرجات : ص ١٦٠ وفيه «عاينوه» بدل «خاطبوه» ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٢٧٨ ح ١٠ .[٣] في المصدر : «الحنفيّة» ، والتصويب من بحار الأنوار و المحاسن .[٤] معاني الأخبار : ص ٣٥٠ ح ١ ، المحاسن : ج ١ ص ٣٧٥ ح ٨٢٤ وزاد فيه «التي فطر الناس عليها ، فطر اللّه الخلق على معرفته» ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٢٧٦ ح ١ .[٥] المحاسن : ج ١ ص ٣٧٥ ح ٨٢٥ ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٢٧٩ ح ١٣ وراجع مختصر بصائر الدرجات : ص ١٦٠ .