دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٣
«مَّا لَكُمْ لاَ تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا * وَ قَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا » . [١]
«يَخْلُقُكُمْ فِى بُطُونِ أُمَّهَـتِكُمْ خَلْقًا مِّنم بَعْدِ خَلْقٍ فِى ظُـلُمَـتٍ ثَلَـثٍ ذَ لِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ» . [٢]
الحديث
٣٥٤٦.الإمام الباقر عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «وَلَقَدْ خَلَقْنَـكُمْ: أمّا «خَلَقْنَـكُمْ» ؛ فَنُطفَةً ثُمَّ عَلَقَةً ثُمَّ مُضغَةً ، ثُمَّ عَظما ثمَّ لَحما ، وأمّا «صَوَّرْنَـكُمْ» ؛ فَالعَينَ وَالأَنفَ وَالأُذُنَينِ وَالفَمَ وَاليَدَينِ وَالرِّجلَينِ صَوَّرَ هذا ونَحوَهُ ، ثُمَّ جَعَلَ الدَّميمَ وَالوَسيمَ وَالطَّويلَ وَالقَصيرَ وأَشباهَ هذا . [٣]
٣٥٤٧.الإمام الصادق عليه السلام : إِنَّ اللّه َ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ يَقولُ في كِتابِهِ : «لَقَدْ خَلَقْنَا الاْءِنسَـنَ فِى كَبَد» يَعني : مُنتَصِبا في بَطنِ أُمِّهِ ، مَقاديمُهُ إِلى مَقاديمِ أُمِّهِ ، ومَاخيرُهُ إِلى مَاخيرِ أُمِّهِ ، غِذاؤُهُ مِمّا تَأكُلُ أُمُّهُ ، ويَشرَبُ مِمّا تَشرَبُ أُمُّهُ ، تُنَسِّمُهُ [٤] تَنسيما . [٥]
٣٥٤٨.علل الشرائع عن حمّاد بن عثمان : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : إِنّا نَرَى الدَّوابَّ في بُطونِ أَيديهَا الرُّقعَتَينِ مِثلَ الكَيِّ ؛ فَمِن أيِّ شَيءٍ ذلِكَ ؟ فَقالَ: ذلِكَ موَضِعُ مِنخَرَيهِ في بَطنِ أُمِّهِ وَابنُ آدَمَ مُنتَصِبٌ في بَطنِ أُمِّهِ ، وذلِكَ قَولُ اللّه ِ تَعالى: «لَقَدْ خَلَقْنَا الاْءِنسَـنَ فِى كَبَدٍ» وما سِوَى ابنِ آدَمَ فَرَأسُهُ في دُبُرِهِ ويَداهُ بَينَ يَدَيهِ . [٦]
[١] نوح : ١٣ ، ١٤ .[٢] الزمر : ٦ .[٣] تفسير القمّي : ج ١ ص ٢٢٤ عن أبي الجارود ، بحار الأنوار : ج ٦٠ ص ٣٦٥ ح ٦٠ .[٤] تنسّم : تنفّس . وتنَسَّم النسيم : إذا تشمّمه (تاج العروس : ج ١٧ ص ٦٨٥) .[٥] المحاسن : ج ٢ ص ١٤ ح ١٠٨٥ عن محمّد بن مسلم ، بحار الأنوار : ج ٦٠ ص ٣٤٢ ح ٢٣ وراجع : المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٢٥٤ .[٦] علل الشرائع : ص ٤٩٥ ح ١ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٢٨٩ ح ٢٤٧٦ ليس فيه ذيله من «وابن آدم» ، بحار الأنوار : ج ٦٤ ص ١٢٦ ح ٨ .