دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٤
٣٤٩٤.الإمام الصادق عليه السلام : إِنَّ الأَشياءَ تَدُلُّ عَلى حُدوثِها مِن . . . تَحَرُّكِ الأَرضِ ومَن عَلَيها ، وَانقِلابِ الأَزمِنَةِ ، وَاختِلافِ الوَقتِ ، وَالحَوادِثِ الَّتي تَحدُثُ فِي العالَمِ ، مِن زِيادَةٍ ونُقصانٍ ، ومَوتٍ وبَلاءٍ ، وَاضطِرارِ النَّفسِ إِلَى الإِقرارِ بأَنَّ لَها صانِعا ومُدَبِّرا . أما تَرَى الحُلوَ يَصيرُ حامِضا ، وَالعَذبَ مُرّا ، وَالجَديدَ بالِيا ، وكُلٌّ إِلى تَغَيُّرٍ وفَناءٍ ؟! [١]
٣٤٩٥.الكافي ـ في خَبَرِ مُناظَرَةِ الإِمامِ الصّادِقِ عليه ال: فَقالَ[ عليه السلام ]لَهُ : أ مَصنوعٌ أنتَ أو غَيرُ مَصنوعٍ ؟ فَقالَ عَبدُ الكَريمِ بنُ أبِي العَوجاءِ : بَل ، أنَا غَيرُ مَصنوعٍ . فَقالَ لَهُ العالِمُ عليه السلام : فَصِف لي لَو كُنتَ مَصنوعا كَيفَ كُنتَ تَكونُ ؟ فَبَقِيَ عَبدُ الكَريمِ مَلِيّا لا يُحيرُ جَوابا ، ووَلِعَ بِخَشَبَةٍ كانَت بَينَ يَدَيهِ ، وهُوَ يَقولُ : طَويلٌ عَريضٌ عَميقٌ قَصيرٌ مُتَحَرِّكٌ ساكِنٌ ، كُلُّ ذلِكَ صِفَةُ خَلقِهِ . فَقالَ لَهُ العالِمُ : فَإِن كُنتَ لَم تَعلَم صِفَةَ الصَّنعَةِ غَيرَها فَاجعَل نَفسَكَ مَصنوعا لِما تَجِدُ في نَفسِكَ مِمّا يَحدُثُ مِن هذِهِ الأُمورِ . [٢]
٣٤٩٦.التوحيد عن أبي الصلت الهرويّ : سَأَلَ المَأمونُ أبَا الحَسَنِ عَلِيَّ بنَ موسَى الرِّضا عليهماالسلامعَن قَولِ اللّه ِ عز و جل : «وَ هُوَ الَّذِى خَلَقَ السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ وَ كَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً» [٣] . فَقالَ : إِنَّ اللّه َ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ . . . خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرضَ في سِتَّةِ أيّامٍ وهُوَ مُستَولٍ عَلى عَرشِهِ ، وكانَ قادِرا عَلى أن يَخلُقَها في طَرفَةِ عَينٍ ، ولكِنَّهُ عز و جلخَلَقَها في سِتَّةِ أيّامٍ ؛ لِيُظهِرَ لِلمَلائِكَةِ ما يَخلُقُهُ مِنها شَيئا بَعدَ شَيءٍ ، وتَستَدِلَّ بِحُدوثِ ما يُحدَثُ عَلى اللّه ِ تَعالى ذِكرُهُ مَرَّةً بَعدَ مَرَّةٍ . [٤]
[١] الاحتجاج : ج ٢ ص ٢١٦ ح ٢٢٣ ، بحار الأنوار : ج ٥٧ ص ٧٨ ح ٥٣ .[٢] الكافي : ج ١ ص ٧٦ ، التوحيد : ص ٢٩٦ ح ٦ ، الاحتجاج : ج ٢ ص ٢٠٠ ح ٢١٤ ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٣١ ح ٤ وراجع التوحيد : ص ٢٩٣ ح ٢ .[٣] هود : ٧ .[٤] التوحيد : ص ٣٢٠ ح ٢ ، عيون أخبار الرضا : ج ١ ص ١٣٤ ح ٣٣ ، الاحتجاج : ج ٢ ص ٣٩٣ ح ٣٠٢ ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٣١٨ ح ١٤ .