دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٣
٣٨١٣.فاطمة عليهاالسلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذِي احتَجَبَ عَن كُلِّ مَخلوقٍ يَراهُ بِحَقيقَةِ الرُّبوبِيَّةِ وقُدرَةِ الوَحدانِيَّةِ، فَلَم تُدرِكهُ الأَبصارُ. [١]
٣٨١٤.الإمام الحسن عليه السلام : لا تُدرِكُ العُقولُ وأَوهامُها ، ولا الفِكَرُ وخَطَراتُها، ولاَ الأَلبابُ وأَذهانُها صِفَتَهُ فَتَقولَ : مَتى ؟ ولا بُدِئَ مِمّا ؟ ولا ظاهِرٌ عَلى ما ؟ ولا باطِنٌ فيما ؟ ولا تارِكٌ فَهَلاّ [٢] ؟ [٣]
٣٨١٥.الإمام الحسين عليه السلام : اِحتَجَبَ عَنِ العُقولِ ، كَمَا احتَجَبَ عَنِ الأَبصارِ . [٤]
٣٨١٦.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ يَومَ عَرَفَةَ ـ: أَنتَ الَّذي قَصُرَتِ الأَوهامُ عَن ذاتِيَّتِكَ ، وعَجَزَتِ الأَفهامُ عَن كَيفِيَّتِكَ ، ولَم تُدرِكِ الأَبصارُ مَوضِعَ أَينِيَّتِكَ . [٥]
٣٨١٧.عنه عليه السلام ـ من دُعائِهِ في صَلاةِ اللَّيلِ ـ: ضَلَّت فيكَ الصِّفاتُ ، وتَفَسَّخَت دونَكَ النُّعوتُ ، وحارَت في كِبرِيائِكَ لَطائِفُ الأَوهامِ . [٦]
٣٨١٨.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ فِي القُنوتِ ـ: اللّهُمَّ إِنّي دَعَوتُكَ دُعاءَ مَن عَرَفَكَ وتَسَبَّلَ [٧] إِلَيكَ ، وآلَ بِجَميعِ بَدَنِهِ إِلَيكَ ، سُبحانَكَ ! طَوَتِ الأَبصارُ في صَنعَتِكَ مَديدَتَها ، وثَنَتِ الأَلبابُ عَن كُنهِكَ أَعِنَّتَها ، فَأَنتَ المُدرِكُ غَيرُ المُدرَكِ ، وَالمُحيطُ غَيرُ المُحاطِ . [٨]
[١] فلاح السائل: ص ٣٥٨ ح ٢٤١، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٨٥ ح ١١ .[٢] أي : ولا هو تارك ما ينبغي خلقه فيقال : هلاّ تركه .[٣] التوحيد : ص ٤٥ ح ٥ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٢٨٩ ح ٢٠ .[٤] تحف العقول : ص ٢٤٥ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٣٠١ ح ٢٩ .[٥] الصحيفة السجّاديّة : ص ١٨٧ الدعاء ٤٧ وراجع بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٥٠ .[٦] الصحيفة السجّاديّة : ص ١٢٩ الدعاء ٣٢ ، مصباح المتهجّد : ص ١٨٨ ح ٢٧٢ ؛ شرح نهج البلاغة : ج ٦ ص ١٨٣ .[٧] يقال : سَبَّلَه تسبيلاً : أي أباحه وجعله فيسبيل اللّه (تاج العروس : ج ١٤ ص ٣٢٩) . والمعنى : انقطع إليك ، وجعل نفسه وقفا في طاعتك .[٨] مهج الدعوات : ص ٧١ ، بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ٢١٦ .