دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٧
٣٧٣٣.الإمام الصادق عليه السلام : إِنَّ أَعلَمَ النّاسِ بِاللّه ِ أَرضاهُم بِقَضاءِ اللّه ِ عز و جل . [١]
٣٧٣٤.مصباح الشريعة ـ فيما نسب إلى الإمام الصَّادِقُ عليه السلام ـ: صِفَةُ الرِّضا أَن يَرضَى المَحبوبَ وَالمَكروه ، وَالرِّضا شُعاعُ نورِ المَعرِفَةِ . [٢]
٣٧٣٥.موسى عليه السلام ـ في خِطابِهِ لِلباري جَلَّ و عَلا ـ: يا رَبِّ ، حَقٌّ لِمَن عَرَفَكَ أَن يَرضى بِما صَنَعتَ . [٣]
٧ / ١٢
استِبشارُ الوَجهِ وحُزنُ القَلبِ
٣٧٣٦.الإمام عليّ عليه السلام : العارِفُ وَجهُهُ مُستَبشِرٌ مُتَبَسِّمٌ ، وقَلبُهُ وَجِلٌ مَحزونٌ . [٤]
٣٧٣٧.عنه عليه السلام : كُلُّ عارِفٍ مَهمومٌ . [٥]
تعليق:
تقدّم سابقا نفي الحزن عن العارف ، بيد أنّ في هذا الحديث قد جاء اعتبار الحزن من خصائصه ، وفي الجمع بين الحديثين يمكن القول : إنّ العارف مسرور من جهة ومحزون من جهة أُخرى ؛ فهو من ناحية مترع بالأمل والسرور حينما ينظر إلى رحمة اللّه وصفاته الجمالية ، ومن ناحية أُخرى محزون حينما يفكر بغضب اللّه سبحانه وصفاته الجلالية ، ويمكن القول أيضا : إنّ العارف يصبح مسرورا حينما يتجلّى الخالق تعالى لقلبه ، ويضحى حزينا في غير ذلك لفقدانه تلك الحال ، أو أنّ العارف مسرور بالدرجات العُلى التي وصل إليها في معرفة الحقّ تعالى ، وحزين حينما يكون فاقدا لتلك الدرجات .
[١] الكافي : ج ٢ ص ٦٠ ح ٢ عن ليث المرادي ، الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام : ص ٣٥٩ ، مسكن الفؤاد : ص ٨٢ ، مشكاة الأنوار : ص ٧٣ ح ١٣٣ ، غرر الحكم : ح ٣١٣٠ ، بحار الأنوار : ج ٧٢ ص ٣٣٣ ح ١٩ .[٢] مصباح الشريعة : ص ٤٨٣ ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ١٤٩ ح ٤٥ .[٣] المؤمن : ص ١٩ ح ١٤ عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابه ، مشكاة الأنوار : ص ٥٠٢ ح ١٦٨٢ عن الإمام الصادق عنه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٣٥٠ ح ٣٨ .[٤] غرر الحكم : ح ١٩٨٥ ، عيون الحكم والمواعظ: ص ٦٠ ح ١٥١٥ .[٥] غرر الحكم : ح ٦٨٢٧ ، عيون الحكم والمواعظ: ص ٣٧٦ ح ٦٣٤١ .