دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٩
٣٦٦٤.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ يَومَ الجُمُعَةِ ـ: اللّهُمَّ وجَدِّد لي وُصلَةَ الاِنقِطاعِ إِلَيكَ ، وَاصدُد قُوى سَبَبي عَن سِواكَ ، حَتّى أَفِرَّ عَن مَصارِعِ الهَلَكاتِ إِلَيكَ ، وأَحُثَّ الرِّحلَةَ إِلى إِيثارِكَ بِاستِظهارِ اليَقينِ فيكَ ؛ فَإِنَّهُ لا عُذرَ لِمَن جَهِلَكَ بَعدَ استِعلاءِ الثَّناءِ عَلَيكَ ، ولا حُجَّةَ لِمَنِ اختُزِلَ عَن طَريقِ العِلمِ بِكَ مَعَ إِزاحَةِ اليَقينِ مَواقِعَ الشَّكِّ فيكَ ، ولا يَبلُغُ إِلى فَضائِلِ القِسَمِ إِلاّ بِتَأييدِكَ وتَسديدِكَ ، فَتَوَلَّني بِتَأييدٍ مِن عَونِكَ ، وكافِني عَلَيهِ بِجَزيلِ عَطائِكَ . [١]
٦ / ٦
وِلايَةُ أَهلِ البَيتِ
٣٦٦٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : نَحنُ الوَسيلَةُ إِلَى اللّه ِ ، وَالوُصلَةُ إِلى رِضوانِ اللّه ِ ، ولَنا العِصمَةُ وَالخِلافَةُ وَالهِدايَةُ ، و فينَا النُّبُوَّةُ وَالوِلايَةُ وَالإِمامَةُ ، ونَحنُ مَعدِنُ الحِكمَةِ و بابُ الرَّحمَةِ وشَجَرَةُ العِصمَةِ ، ونَحنُ كَلِمَةُ التَّقوى وَالمَثَلُ الأَعلى وَالحُجَّةُ العُظمى وَالعُروَةُ الوُثقى الَّتي مَن تَمَسَّكَ بِها نَجا . [٢]
٣٦٦٦.الإمام عليّ عليه السلام : تَقَرَّبوا إِلَى اللّه ِ بِتَوحيدِهِ وطاعَةِ مَن أَمَرَكُم أن تُطيعوهُ ، ولا تُمسِكوا بِعِصَمِ الكَوافِرِ [٣] . [٤]
[١] مصباح المتهجّد : ص ٣٩٦ ح ٥١٩ ، جمال الاُسبوع : ص ٢٨٥ كلاهما عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، البلد الأمين: ص ٧٧ ، بحار الأنوار: ج ٩٠ ص ٧٩ ح ٢ .[٢] بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ٢٣ ح ٣٨ نقلاً عن رياض الجنان عن جابر بن عبد اللّه .[٣] العِصَمُ : جمعُ عِصمَة ؛ وهي المَنَعَة . والكوافِرُ : النساء الكَفَرة ؛ أي عقد نكاحهنّ (النهاية : ج ٣ ص ٢٤٩) وهو كناية عن كلّ ما يلزم الإنسان من عقد وغيره تجاه الكافر وتجاه من لا يرضاه اللّه .[٤] مصباح المتهجّد : ص ٧٥٦ ح ٨٤٣ ، مصباح الزائر : ص ١٥٨ ، الإقبال : ج ٢ ص ٢٥٨ كلّها عن الفيّاض بن محمّد بن عمر عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٧ص ١١٦ ح ٨.