دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٩
«الَّذِى خَلَقَ سَبْعَ سَمَـوَ تٍ طِبَاقًا مَّا تَرَى فِى خَلْقِ الرَّحْمَـنِ مِن تَفَـوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ * ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَ هُوَ حَسِيرٌ » . [١]
راجع : البقرة : ٢٢، آل عمران : ١٩١ ، يونس : ٦ ، ق : ٦ .
الحديث
٣٦٣٣.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «وَالسَّمَاءَ بِنَـاءً»: سَقفا مِن فَوقِكُم مَحفوظا ، يُديرُ فيها شَمسَها وقَمَرَها ونُجومَها لِمَنافِعِكُم . [٢]
٣٦٣٤.تفسير القمّي : «وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ * الَّذِى خَلَقَ سَبْعَ سَمَـوَ تٍ طِبَاقًا» [٣] قالَ : بَعضُها طَبَقٌ لِبَعضٍ «مَّا تَرَى فِى خَلْقِ الرَّحْمَـنِ مِن تَفَـوُتٍ » [٤] قال : يَعني مِن فَسادٍ «فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ» أي مِن عَيبٍ «ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ» قالَ : اُنظُر في مَلَكوتِ السَّماواتِ وَالأَرضِ «كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَ هُوَ حَسِير» [٥] ، أي يَقصُرُ وهُوَ حَسيرٌ ، أي مُنقَطِعٌ . قَولُهُ : «وَ لَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَـبِيحَ» [٦] قالَ : بِالنُّجومِ . [٧]
٣٦٣٥.تفسير القمّي : قوله : «وَ كَأَيِّن مِّنْ ءَايَةٍ فِى السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَ هُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ» [٨] قالَ : الكُسوفُ وَالزَّلزَلَةُ وَالصَّواعِقُ . [٩]
[١] الملك : ٣ و٤ .[٢] عيون أخبار الرضا : ج ١ ص ١٣٧ ح ٣٦ ، التوحيد : ص ٤٠٤ ح ١١ كلاهما عن محمّد بن زياد ومحمّد بن سيّار عن الإمام العسكري عن آبائه عليهم السلام ، الاحتجاج : ج ٢ ص ٥٠٧ ح ٣٣٦ عن الإمام العسكري عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٦٠ ص ٨٢ ح ٩ .[٣] الملك : ٢ و ٣ .[٤] الملك : ٣ .[٥] الملك : ٤ .[٦] الملك : ٥ .[٧] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٣٧٨ .[٨] يوسف : ١٠٥ .[٩] تفسير القمّي : ج ١ ص ٣٥٨ ، تفسير نور الثقلين : ج ٢ ص ٤٧٤ ح ٢٢٧ .