دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢١
٣٦٠٤.عنه عليه السلام ـ أَيضا ـ: فَكِّر ـ يا مُفَضَّلُ ـ في هذِهِ المَعادِنِ وما يَخرُجُ مِنها مِنَ الجَواهِرِ المُختَلِفَةِ ، مِثلَ الجُصِّ وَالكِلسِ وَالجِبسِ وَالزَّرانيخِ وَالمَرتَك [١] وَالقونيا وَالزّيبَقِ وَالنُّحاسِ وَالرَّصاصِ وَالفِضَّةِ وَالذَّهَبِ وَالزَّبَرجَدِ وَالياقوتِ وَالزُّمُرُّدِ وضُروبِ الحِجارَةِ ، وكَذلِكَ ما يَخرُجُ مِنها مِن القارِ وَالمومِيا [٢] وَالكِبريتِ وَالنَّفطِ وغَيرِ ذلِكَ مِمّا يَستَعمِلُهُ النّاسُ في مَآرِبِهِم . فَهَل يَخفى عَلى ذي عَقلٍ أنّ هذِهِ كُلَّها ذَخائِرُ ذُخِرَت لِلإِنسانِ في هذِهِ الأَرضِ لِيَستَخرِجَها فَيَستَعمِلَها عِندَ الحاجَةِ إِلَيها ؟ ثُمَّ قَصُرَت حيلَةُ النّاسِ عَمّا حاولَوا مِن صَنعَتِها عَلى حَصرِهِم وَاجتِهادِهِم في ذلِكَ ؛ فإِنَّهُم لَو ظَفِروا بما حاوَلوا مِن هذَا العِلمِ كانَ لا مَحالَةَ سَيَظهَرُ ويَستَفيضُ فِي العالَمِ حَتّى تَكثُرَ الذَّهَبُ وَالفِضَّةُ ويَسقُطا عِندَ النّاسِ فَلا يَكونَ لَهُما قيمَةٌ . [٣]
[١] المَرتَك : الرصاص ؛ أسوده أو أبيضه (لسان العرب : ج ١٠ ص ٤٨٦) .[٢] المُوْميا : اسم دواء أعجميّ نافع لوجع المفاصل والكبد ... واللؤلو وحصى أبيض يقال له : بصاق القمر (تاج العروس : ج ١٠ ص ٣٥٢) .[٣] بحار الأنوار : ج ٣ ص ١٢٨ عن المفضّل بن عمر في الخبر المشتهر بتوحيد المفضّل .