دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١١
٣٥٩٢.تفسير القمّي : «أَئنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِى خَلَقَ الْأَرْضَ فِى يَوْمَيْنِ» ومَعنى يَومَينِ ، أي وَقتَينِ ، اِبتِداءُ الخَلقِ وَانقِضاؤهُ «وَ جَعَلَ فِيهَا رَوَ سِىَ مِن فَوْقِهَا وَ بَـرَكَ فِيهَا وَ قَدَّرَ فِيهَا أَقْوَ تَهَا» أي لا يَزولُ ويَبقى «فِى أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِّلسَّائلِينَ» يَعني في أَربَعَةِ أوقاتٍ . [١]
٣٥٩٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في دُعاءِ الجَوشَنِ الكَبيرِ ـ: يا مَن فِي السَّماءِ عَظَمَتُهُ ، يا مَن فِي الأَرضِ آياتُهُ ، يا مَن في كُلِّ شَيءٍ دَلائِلُهُ . . . يا مَن جَعَلَ الأَرضَ مِهادا . [٢]
٣٥٩٤.عنه صلى الله عليه و آله : إِنَّ اللّه َ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ فَرَغَ مِن خَلقِهِ فِي سِتَّةِ أَيّامٍ : أَوَّلُهُنَّ يَومُ الأَحَدِ ، وَالإِثنَينِ ، وَالثُّلاثاءِ ، وَالأَربِعاءِ ، وَالخَميسِ ، وَالجُمُعَةِ ؛ خَلَقَ يَومَ الأَحَدِ السَّماواتِ ، وخَلَقَ يَومَ الإِثنَينِ الشَّمسَ وَالقَمَرَ ، وخَلَقَ يَومَ الثُّلاثاءِ دَوابَّ البَحرِ ودَوابَّ البَرِّ ، وفَجَّرَ الأَنهارَ وقَوَّتَ الأَقواتَ وخَلَقَ الأَشجارَ يَومَ الأَربَعاءِ ، وخَلَقَ يَومَ الخَميسِ الجَنَّةَ وَالنّارَ ، وخَلَقَ آدَمَ عليه السلام يَومَ الجُمُعَةِ ، ثُمَّ أَقبَلَ عَلَى الأَمرِ يَومَ السَّبتِ . [٣]
٣٥٩٥.عنه صلى الله عليه و آله : إِنَّ الأَرضَ بِكُم بَرَّةٌ ؛ تَتَيَمَّمونَ مِنها ، وتُصَلّونَ عَلَيها فِي الحَياةِ الدُّنيا ، وهِيَ لَكُم كِفاتٌ فِي المَماتِ ، وذلِكَ مِن نِعمَةِ اللّه ِ . [٤]
[١] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٢٦٢ ، بحار الأنوار : ج ٥٧ ص ٦٠ ح ٣١ .[٢] البلد الأمين : ص ٤٠٧ ، المصباح للكفعمي : ص ٣٤٢ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٣٩١ .[٣] العظمة : ص ٣٠٠ ح ٨٩٤ عن ابن عمر ؛ بحار الأنوار : ج ٥٧ ص ٢١٢ ح ١٨١ وفيه صدره إلى «والجمعة» .[٤] دعائم الإسلام : ج ١ ص ١٧٨ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ١٥٦ ح ٢٠ .