دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٣
راجع : ص ١٣٤ (معرفة النفس) و ١٥٨ (التجربة).
٢ / ٢
خَلقُ الإِنسانِ مِنَ التُّرابِ
الكتاب
«وَمِنْ ءَايَـتِهِ أَنْ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنتُم بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ » . [١]
«فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَـهُم مِّن طِينٍ لاَّزِبِ م » . [٢]
«خَلَقَ الاْءِنسَـنَ مِن صَلْصَـلٍ كَالْفَخَّارِ » . [٣]
راجع : الحجّ : ٥ ، الأنعام : ٢ ، الحِجْر : ٢٦ ، المؤمنون : ١٢ ، غافر : ٦٧ ، فاطر : ١١ .
الحديث
٣٥٤٠.علل الشرائع عن أبي عبد اللّه بن يزيد : حَدَّثَني يَزيدُ بنُ سَلاّمٍ أنَّهُ سَأَلَ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آلهفَقالَ لَهُ .. . : فَأَخبِرني عَن آدَمَ لِمَ سُمِّيَ آدَمَ ؟ قالَ : لِأَنَّهُ خُلِقَ مِن طينِ الأَرضِ وأَديمِها . قالَ : فَادَمُ خُلِقَ مِن طينٍ كُلِّهِ أو طينٍ واحدٍ ؟ قالَ : بَل مِنَ الطِّينِ كُلِّهِ ، ولَو خُلِقَ مِن طينٍ واحِدٍ لَما عَرَفَ النّاسُ بَعضُهُم بَعضا ، وكانوا عَلى صورَةٍ واحِدَةٍ . قالَ : فَلَهُم فِي الدُّنيا مَثَلٌ ؟ قالَ : التُّرابُ فيهِ أَبيضُ وفيهِ أَخضَرُ وفيهِ أَشقَرُ وفيهِ أَغبَرُ وفيهِ أَحمَرُ وفيهِ أَزرَقُ ، وفيهِ عَذبٌ وفيهِ مِلحٌ ، وفيهِ خَشِنٌ وفيهِ لَيِّنٌ وفيهِ أَصهَبُ ، فَلِذلِكَ صارَ النّاسُ فيهِم لَيِّنٌ وفيهِم خَشِنٌ ، وفيهِم أَبيَضُ وفيهِم أَصفَرُ وأحمَرُ وأَصهَبُ وأَسوَدُ عَلى ألوانِ التُّرابِ . [٤]
[١] الروم : ٢٠ .[٢] الصافّات : ١١ .[٣] الرحمن : ١٤ .[٤] علل الشرائع : ص ٤٧١ ح ٣٣ ، بحار الأنوار : ج ٦٠ ص ٢٤٤ نقلاً عن بعض الكتب القديمة عن عبد اللّه بن سلام .