دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٨
٣٥١١.عنه عليه السلام : بِها [ أي بِالمَخلوقَاتِ ] تَجَلّى صانِعُها لِلعُقولِ . [١]
٣٥١٢.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي ... تَتَلَقّاهُ الأَذهانُ لا بِمُشاعَرَةٍ ، وتَشهَدُ لَهُ المَرائي لا بِمُحاضَرَةٍ . لَم تُحِط بِهِ الأَوهامُ ، بَل تَجَلّى لَها بِها . [٢]
٣٥١٣.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ المُتَجَلّي لِخَلقِهِ بِخَلقِهِ ، وَالظّاهِرِ لِقُلوبِهِم بِحُجَّتِهِ . [٣]
٣٥١٤.عنه عليه السلام : أَقامَ مِن شَواهِدِ البَيِّناتِ عَلى لَطيفِ صَنعَتِهِ ، وعَظيمِ قُدرَتِهِ ، مَا انقادَت لَهُ العُقولُ مُعتَرِفَةً بِهِ ، ومُسَلِّمَةً لَهُ ، ونَعَقَت في أَسماعِنا دَلائِلُهُ عَلى وَحدانِيَّتِهِ . [٤]
٣٥١٥.عنه عليه السلام ـ لَمّا قالَ لَهُ الجاثَليقُ في مُناظَرَتِهِ : خَ: تَعالَى المَلِكُ الجَبّارُ أن يُوصَفَ بِمِقدارٍ ، أو تُدرِكَهُ الحَواسُّ أو يُقاسَ بِالنّاسِ ، وَالطَّريقُ إِلى مَعرِفَتِهِ صَنائِعُهُ الباهِرَةُ لِلعُقولِ، الدّالَّةُ ذَوِي الاِعتبارِ بِما هُوَ عِندَهُ مَشهودٌ ومَعقولٌ. [٥]
٣٥١٦.عنه عليه السلام ـ في خلَقِ السَّماءِ وَالكَونِ ـ: وكَذلِكَ السَّماءُ وَالهَواءُ ، وَالرِّياحُ وَالماءُ ، فَانظُر إِلَى الشَّمسِ وَالقَمَرِ ، وَالنَّباتِ وَالشَّجَرِ ، وَالماءِ وَالحَجَرِ ، وَاختِلافِ هذَا اللَّيلِ وَالنَّهارِ ، وتَفَجُّرِ هذِهِ البِحارِ ، وكَثرَةِ هذِهِ الجِبالِ ، وطولِ هذِهِ القِلالِ [٦] ، وتَفَرُّقِ هذِهِ اللُّغاتِ ، وَالأَلسُنِ المُختَلِفاتِ . فَالوَيلُ لِمَن أنكَر المُقَدِّرَ ، وجَحَدَ المُدَبِّرَ ! زَعَموا أنَّهُم كَالنَّباتِ ما لَهُم زارِعٌ ، ولا لاِختِلافِ صُوَرِهِم صانِعٌ ؛ ولَم يَلجَؤوا إِلى حُجَّةٍ فيمَا ادَّعَوا ، ولا تَحقيقٍ لِما أَوعَوا . وهَل يَكونُ بِناءٌ مِن غَيرِ بانٍ ، أو جِنايَةٌ مِن غَيرِ جانٍ؟! [٧]
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٦ ، تحف العقول : ص ٦٦ ، الاحتجاج : ج ١ ص ٤٧٦ ح ١١٦ وج ٢ ص ٣٦٤ ح ٢٨٣ عن الإمام الرضا عليه السلام ، التوحيد : ص ٣٩ ح ٢ عن محمّد بن يحيى وأحمد بن عبد اللّه العلوي عن الإمام الرضا عليه السلامنحوه ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٢٣٠ ح ٣ .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٥ ، الاحتجاج : ج ١ ص ٤٨٠ ح ١١٧ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٢٦١ ح ٩ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٠٨ ، بحار الأنوار : ج ٣٤ ص ٢٣٩ ح ٩٩٩ .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٦٥ ، بحار الأنوار : ج ٦٥ ص ٣٠ ح ١ .[٥] الأمالي للطوسي : ص ٢٢٠ ح ٣٨٢ ، الخرائج والجرائح : ج ٢ ص ٥٥٥ ح ١٤ ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ٢ ص ٢٥٨ كلّها عن سلمان الفارسي ، بحار الأنوار : ج ١٠ ص ٥٦ ح ٢ .[٦] هي جمع القُلَّة : أعلى الجبل (القاموس المحيط : ج ٤ ص ٤٠ «قلل») .[٧] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٥ ، الاحتجاج : ج ١ ص ٤٨٢ ح ١١٧ ، بحار الأنوار : ج ٦٤ ص ٣٩ ح ١٩ .