دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٠
٣٤٧٤.مصباح الشريعة ـ فيما نسبه إلى الإمام الصادق عليه السلام ـ: قالَ صلى الله عليه و آله : اُطلُبُوا العِلمَ ولَو بِالصّينِ . وهُوَ عِلمُ مَعرِفَةِ النَّفسِ ، وفيهِ مَعرِفَةُ الرَّبِّ . [١]
٣٤٧٥.الإمام عليّ عليه السلام : عَجِبتُ لِمَن يَجهَلُ نَفسَهُ ، كَيفَ يَعرِفُ رَبَّهُ؟! [٢]
٣٤٧٦.عنه عليه السلام : أَكثَرُ النّاسِ مَعرِفَةً لِنَفسِهِ أَخوَفُهُم لِرَبِّهِ . [٣]
٣٤٧٧.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إِلَيهِ ـ: مَن عَجَزَ عَن مَعرِفَةِ نَفسِهِ فَهُوَ عَن مَعرِفَةِ خالِقِهِ أَعجَزُ . [٤]
٣٤٧٨.الإمام الصادق عليه السلام : العَجَبُ مِن مَخلوقٍ يَزعُمُ أنَّ اللّه َ يَخفى عَلى عِبادِهِ وهُوَ يَرى أثَرَ الصُّنعِ في نَفسِهِ ، بِتَركيبٍ يُبهِرُ عَقلَهُ ، وتَأليفٍ يُبطِلُ جُحودَه [٥] ! [٦]
٣٤٧٩.عنه عليه السلام : إِنَّ الصّورَةَ الإِنسانِيَّةَ أَكبَرُ حُجَّةِ اللّه ِ عَلى خَلقِهِ ، وهِيَ الكِتابُ الَّذي كَتَبَهُ بِيَدِهِ ، وهِيَ الهَيكَلُ الَّذي بَناهُ بِحِكمَتِهِ ، وهِيَ مَجموعُ صُوَرِ العالَمينَ ، وهِيَ المُختَصَرُ مِنَ العُلومِ فِي اللَّوحِ المَحفوظِ ، وهِيَ الشّاهِدُ عَلى كُلِّ غائِبٍ ، وهِيَ الحُجَّةُ عَلى كُلِّ جاحِدٍ ، وهِيَ الطَّريقُ المُستَقيمُ إِلى كُلِّ خَيرٍ ، وهِيَ الصِّراطُ المَمدودُ بَينَ الجَنَّةِ وَالنَّارِ . [٧]
[١] مصباح الشريعة : ص ٣٤٢ ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ٣٢ ح ٢١ .[٢] غرر الحكم : ح ٦٢٧٠ ، عيون الحكم والمواعظ: ص ٣٢٩ ح ٥٦٣٩ .[٣] غرر الحكم : ح ٣١٢٦ ، عيون الحكم والمواعظ: ص ١١٢ ح ٢٤٣٨ وفيه «أكبر» بدل «أكثر» .[٤] شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٢٩٢ ح ٣٤٠ .[٥] في بحارالأنوار «حجّته» وما أوردناه كما في نسخة اُخرى ذكرت في هامشه .[٦] بحار الأنوار : ج ٣ ص ١٥٢ نقلاً عن الخبر المشتهر بتوحيد المفضل .[٧] الكلمات المكنونة : ص ١١١ ، الأسفار الأربعة : ج ٨ ص ٣٥٦ عن الإمام عليّ عليه السلاموليس فيه «وهي الهيكل الذي بناه بحكمته» و «هي الحجّة على كلّ جاحد» ، جامع الأسرار ومنبع الأنوار : ص ٣٨٣ ح ٧٦٥ ، نصّ النصوص : ص ٣٠٦ وص ٤٤١ ، كشف الأسرار : ص ١٦٠ .