دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٤
٣٤٥٨.الإمام زين العابدين عليه السلام : لَيسَ بَينَ اللّه ِ وبَينَ حُجَّتِهِ حِجابٌ ، فَلا [١] للّه ِِ دونَ حُجَّتِهِ سِترٌ . [٢]
٣٤٥٩.الكافي عن يعقوب بن إسحاق : كَتَبتُ إِلى أَبي مُحَمَّدٍ عليه السلام . . . وسَأَلتُهُ : هَل رَأى رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آلهرَبَّهُ ؟ فَوَقَّعَ عليه السلام : إِنَّ اللّه َ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ أرى رَسولَهُ بِقَلبِهِ مِن نورِ عَظَمَتِهِ ما أَحَبَّ . [٣]
٣ / ٣ ـ ٢
مَعنى رُؤيَةِ اللّه ِ بِالقَلبِ
٣٤٦٠.الإمام الصادق عليه السلام : بَينا أَميرُ المُؤمِنينَ عليه السلاميَخطُبُ عَلى مِنبَرِ الكوفَةِ ، إِذ قامَ إِلَيهِ رَجُلٌ يُقالُ لَهُ ذِعلِبٌ ، ذو لِسانٍ بَليغٍ فِي الخُطَبِ شُجاعُ القَلبِ ، فَقالَ : يا أَميرَ المُؤمِنينَ هَل رَأَيتَ رَبَّكَ؟ قالَ : وَيلَكَ يا ذِعلِبُ ، ما كُنتُ أَعبُدُ رَبّا لَم أَرَهُ . فَقالَ : يا أَميرَ المُؤمِنينَ كَيفَ َرأَيتَهُ؟ قالَ : وَيلَكَ يا ذِعلِبُ ، لَم تَرَهُ العُيوُن بِمُشاهَدَةِ الأَبصارِ ولكِن رَأَتهُ القُلوبُ بِحَقائِقِ الإِيمانِ ، وَيلَكَ يا ذِعلِبُ ، إِنَّ رَبّي لَطيفُ اللَّطافَةِ لا يُوصَفُ بِاللُّطفِ ، عَظيمُ العَظَمَةِ لا يُوصَفُ بالعِظَمِ ، كَبيرُ الكِبرِياءِ لا يُوصَفُ بِالكِبَرِ ، جَليلُ الجَلالَةِ لا يُوصَفُ بِالغِلَظِ ، قَبلَ كُلِّ شَيءٍ لا يُقالُ شَيءٌ قَبلَهُ ، وبَعدَ كُلِّ شَيءٍ لا يُقالُ لَهُ بَعدٌ ، شاءَ الأَشياءَ لا بِهِمَّةٍ ، دَرّاكٌ [٤] لا بِخَديعَةٍ فِي الأَشياءِ كُلِّها ، غَيرُ مُتَمازِجٍ بِها ولا بائِنٌ مِنها ، ظاهِرٌ لا بِتَأويلِ المُباشَرَةِ ، مُتَجَلٍّ [٥] لا بِاستِهلالِ رُؤيَةٍ ، ناءٍ لا بِمَسافَةٍ ، قَريبٌ لا بِمُداناةٍ . [٦]
[١] في بعض النسخ : «ولا» (هامش المصدر) .[٢] معاني الأخبار : ص ٣٥ ح ٥ عن ثابت الثمالي ، بحار الأنوار : ج ٢٤ ص ١٢ ح ٥ .[٣] الكافي : ج ١ ص ٩٥ ح ١ ، التوحيد : ص ١٠٨ ح ٢ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٤٣ ح ٢١ .[٤] الدَّرْكُ : اللّحاق والوصول إلى الشيء (النهاية : ج ٢ ص ١١٤) .[٥] الجَليّ : نقيض الخفيّ ، وتجلّى الشيء : انكشف (الصحاح : ج ٦ ص ٢٣٠٣) .[٦] الكافي : ج ١ ص ١٣٨ ح ٤ ، التوحيد : ص ٣٠٨ ح ٢ ، عن عبداللّه بن يونس ، الأمالي للصدوق : ص ٤٢٣ ح ٥٦٠ عن الأصبغ بن نباتة عن الإمام علي عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٢٧ ح ٢ .