مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٢٤٠ - كيفية الذكر بين التكبيرات
______________________________________________________
الله , وحده لا شريك له , إلهاً واحداً أحداً فرداً صمداً حياً قيوماً دائماً أبداً , لم يتخذ صاحبة ولا ولداً. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله , أرسله ( بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ) » , وبعد الثانية : « اللهم صل على محمد وآل محمد , وبارك على محمد وآل محمد , وارحم محمداً وآل محمد. أفضل ما صليت وباركت وترحمت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد , وصل على جميع الأنبياء والمرسلين » , وبعد الثالثة : « اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات. والمسلمين والمسلمات , الأحياء منهم والأموات , تابع اللهم بيننا وبينهم بالخيرات , نّكَ على كلّ شيء قدير » , وبعد الرابعة : « اللهم إن هذا المسجى قدامنا عبدك وابن عبدك وابن أمتك نزل بك وأنت خير منزول به , اللهم إنك قبضت روحه إليك وقد احتاج إلى رحمتك. وأنت غني عن عذابه , اللهم إنا لا نعلم منه إلا خيراً وأنت أعلم به منا. اللهم إن كان محسناً فزد في حسناته وإن كان مسيئاً فتجاوز عن سيئاته , واغفر لنا وله. اللهم احشره مع من يتولاه ويحبه , وأبعده ممن يتبرأ منه ويبغضه. اللهم ألحقه بنبيك , وعرف بينه وبينه , وارحمنا إذا توفيتنا يا إله العالمين. اللهم اكتبه عندك في أعلى عليين , واخلف على عقبه في الغابرين , واجعله من رفقاء محمد وآله الطاهرين , وارحمه وإيانا برحمتك يا أرحم الراحمين ». والأولى أن يقول بعد الفراغ من الصلاة ( رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً , وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً , وَقِنا عَذابَ النّارِ ) وإن كان الميت امرأة يقول