مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٢٠٧ - استحباب بشييع المؤمن
______________________________________________________
فصل في التشييع
يستحب لأولياء الميت إعلام المؤمنين بموت المؤمن ليحضروا جنازته , والصلاة عليه , والاستغفار له. ويستحب للمؤمنين المبادرة إلى ذلك. وفي الخبر : « انه لو دعي إلى وليمة وإلى حضور جنازة قدم حضورها لأنه مذكر للآخرة كما ان الوليمة مذكرة للدنيا »
[١]. وليس للتشييع حد معين , والأولى أن يكون إلى الدفن , ودونه إلى الصلاة عليه. والأخبار في فضله كثيرة ففي بعضها : « أول تحفة للمؤمن في قبره غفرانه وغفران من شيَّعه »
[٢] , وفي بعضها : « من شيَّع مؤمناً لكل قدم يكتب له مائة ألف حسنة , ويمحى عنه مائة ألف سيئة , ويرفع له مائة ألف درجة , وإن صلى عليه بشيعة حين موته مائة ألف ملك يستغفرون له إلى أن يبعث »
[٣] , وفي آخر : « من مشى مع جنازة حتى صلى عليها له قيراط من الأجر , وإن صبر إلى دفنه له قيراطان , والقيراط مقدار جبل أحد »
[٤]. وفي بعض الأخبار : يؤجر بمقدار ما مشى معها
[٥].
__________________
[١] راجع الوسائل باب : ٣٤ من أبواب الاحتضار , والمستدرك باب : ٢٤ من أبواب الاحتضار والمنقول في المتن يتفق في المعنى لا في اللفظ مع الأحاديث المذكورة في المصدر.
[٢] راجع الوسائل ومستدركة باب : ٢ من أبواب الدفن , والمنقول في المتن يختلف لفظاً مع الموجود في المصدر ويتفق معه معنى.
[٣] لم أعثر على مضمون هذا الحديث في المصادر المتداولة , ولكن يقرب منه ما رواه في الوسائل عن عقاب الأعمال باب : ٢ من أبواب الدفن حديث : ٦ , إلا أن الموجود فيه : ( مائة ألف ألف ) في كل فقرات الحديث المنقولة في المتن.
[٤] راجع الوسائل ومستدركة باب : ٣ من أبواب الدفن , والمنقول في المتن مضمون الأحاديث الموجودة في المصدر.
[٥] راجع الوسائل ومستدركة باب : ٣ من أبواب الدفن , والمنقول في المتن مضمون الأحاديث الموجودة في المصدر.