مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٢٣٧ - كيفية الذكر بين التكبيرات
______________________________________________________
والتمجيد في الأولى على الشهادتين , ورواية علي بن سويد عن الرضا (ع) : « تقرأ في الأولى بأم الكتاب , وفي الثانية تصلي على النبي (ص) وتدعو في الثالثة للمؤمنين والمؤمنات , وتدعو في الرابعة لميتك , والخامسة تنصرف بها » [١] بناء على كون الفاتحة بعد الأولى بدلا عن الشهادتين لأدائها مؤداها. لكن المبنى في الاستدلال بالأخيرتين ضعيف , لأنه خلاف الظاهر فالعمدة رواية أم سلمة. وكأن المراد بالتشهد بعد التكبيرة الأولى الشهادتان وبالصلاة على الأنبياء ما يعم النبي (ص). مع أنه رواها الصدوق في العلل , إلا أنه قال في التكبيرة الثانية : « ثمَّ كبر وصلى على النبي وآله (ص) » [٢] وكذلك أرسلها في الفقيه [٣].
لكن في التبصرة والمختلف والمدارك والذخيرة وغيرها : عدم لزوم ذلك , لمعارضة الرواية بغيرها من الروايات , مثل ما رواه الكليني عن محمد بن مسلم وزرارة ومعمر بن يحيى وإسماعيل الجعفي عن أبي جعفر (ع) : « قال : ليس في الصلاة على الميت قراءة ولا دعاء موقت تدعو بما بدا لك وأحق الموتى أن يدعا له المؤمن وأن يبدأ بالصلاة على رسول الله (ص) » [٤] وصحيح أبي ولاد قال : « سألت أبا عبد الله (ع) عن التكبير على الميت فقال : خمس تكبيرات تقول في أولاهن : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له , اللهم صل على محمد وآل محمد , ثمَّ تقول : اللهم إن هذا المسجى قدامنا عبدك وابن عبدك وقد قبضت روحه إليك , وقد احتاج الى رحمتك وأنت غني عن عذابه , اللهم إنا لا نعلم من ظاهره إلا خيراً ,
[١] الوسائل باب : ٢ من أبواب صلاة الجنازة حديث : ٨.
[٢] الوسائل باب : ٢ من أبواب صلاة الجنازة ملحق الحديث الأول.
[٣] الوسائل باب : ٢ من أبواب صلاة الجنازة ملحق الحديث الأول.
[٤] الوسائل باب : ٧ من أبواب صلاة الجنازة حديث : ١.