مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ١٥ - آداب العيادة
______________________________________________________
أن عيادته عيادة الله تعالى , فإنه حاضر عند المريض المؤمن [١] ولا تتأكد في وجع العين والضرس والدمّل , وكذا من اشتد مرضه أو طال. ولا فرق بين أن تكون في الليل أو في النهار بل يستحب في الصباح والمساء ولا يشترط فيها الجلوس , بل ولا السؤال عن حاله , ولها آداب : ( أحدها ) أن يجلس , ولكن لا يطيل الجلوس , إلا إذا كان المريض طالباً. ( الثاني ) : أن يضع العائد إحدى يديه على الأخرى , أو على جبهته حال الجلوس عند المريض. ( الثالث ) : أن يضع يده على ذراع المريض عند الدعاء له , أو مطلقاً : ( الرابع ) : أن يدعو له بالشفاء. والأولى أن يقول : « اللهم اشفه بشفائك , وداوه بدوائك , وعافه من بلائك » [٢]( الخامس ) : أن يستصحب هدية له من فاكهة أو نحوها مما يفرحه ويريحه. ( السادس ) : أن يقرأ عليه فاتحة الكتاب سبعين , أو أربعين مرة , أو سبع مرات , أو مرة واحدة , فعن أبي عبد الله ٧ : « لو قرئت الحمد على ميت سبعين مرة ثمَّ ردت فيه الروح ما كان ذلك عجبا » [٣]. وفي الحديث : « ما قرئت الحمد على وجع سبعين مرة إلا سكن بإذن الله , وإن شئتم فجربوا ولا تشكوا » [٤] وقال الصادق ٧ : « من نالته علة فليقرأ في جيبه الحمد سبع مرات , وينبغي أن ينفض لباسه بعد قراءة الحمد
[١] الوسائل , باب : ١٠ من أبواب الاحتضار , حديث : ١٠ ـ ١١ , وقد نقله في المتن بالمعنى.
[٢] مستدرك الوسائل , باب النوادر ـ ٣٩ ـ من أبواب الاحتضار , حديث : ٢٢.
[٣] الوسائل , باب : ٣٧ من أبواب قراءة القرآن , حديث : ١.
[٤] الوسائل , باب : ٣٧ من أبواب قراءة القرآن , حديث : ٦.