مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٢٣ - يستحب تلقين الميت كلمات الفرج وبعض الادعية ، مع الكلام في تعيين كلمات الفرج
وسائر الاعتقادات الحقة [١] , على وجه يفهم [٢]. بل يستحب تكرارها إلى أن يموت , ويناسب قراءة العديلة.
( الثالث ) تلقينه كلمات الفرج [٣]. وأيضاً هذا الدعاء « اللهم اغفر لي الكثير من معاصيك ,
______________________________________________________
لا شريك له , وأن محمداً عبده ورسوله » [١] , وفي مصحح زرارة عن أبي جعفر (ع) : « لو أدركت عكرمة عند الموت لنفعته. فقيل لأبي عبد الله (ع) : بما ذا كان ينفعه؟ قال (ع) : يلقنه ما أنتم عليه » [٢] : ونحوهما غيرهما. والأمر بهما في جملة من النصوص محمول على الاستحباب بقرينة الإجماع , وبعض التعليلات.
[١] لدخوله في مصحح زرارة.
[٢] لأنه المستفاد من النصوص. بل ظاهرها ـ أيضا اعتبار متابعة المريض بلسانه , كما يقتضيه لفظ التلقين أيضاً.
[٣] إجماعاً , ففي مصحح زرارة : « إذا أدركت الرجل عند النزع فلقنه كلمات الفرج : لا إله إلا الله الحليم الكريم , لا إله إلا الله العلي العظيم , سبحان الله رب السماوات السبع , ورب الأرضين السبع , وما فيهن , وما بينهن , ورب العرش العظيم , ( وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ) [٣] وفي مصحح الحلبي : أن النبي (ص) لقنها لرجل من بني هاشم , فلما قالها الرجل قال النبي (ص) : « الحمد لله الذي استنقذه من النار » [٤]لكن فيه تقديم : « العلي العظيم » على : « الحليم الكريم ». والأولى الأخذ
[١] الوسائل باب : ٣٦ من أبواب الاحتضار , حديث : ١.
[٢] الوسائل باب : ٣٧ من أبواب الاحتضار , حديث : ١.
[٣] الوسائل باب : ٣٨ من أبواب الاحتضار , حديث : ١.
[٤] الوسائل , باب : ٣٨ من أبواب الاحتضار , حديث : ٢.