تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٩٤ - ٧٨٢١ ـ نافع بن الأسود بن قطبة بن مالك أبو نجيد التميمي
| وقال القضاة من معدّ وغيرها | تميمك أكفاء الملوك الأعاظم | |
| همو أهل عز ثابت وأرومة | وهم من معدّ في الورى والغلاصم | |
| وهم [١] يضمنون المال للجار ما ثوى | وهم يطعمون الدهر ضربة لازم | |
| سديف الذرى من كلّ كوماء بازل | مقيم لمن يعفوهم غير حازم | |
| فكيف تناصيها الأعاجم بعد ما | علوا بجسيم المجد أهل المواسم | |
| وبذل الندى للسائلين إذا اعتفوا | وكف [٢] المثاني [٣] في السنين العوازم | |
| ومدهم الأيدي إلى الباع في العلى | إذا قبضت عنها أكف السلائم [٤] | |
| وأرماحهم في النائبات بلادهم | لفك العناة أو لكشف المغارم | |
| وقودهم الخيل العتاق إلى العدى | ضوامر تردى في فجاج المخارم | |
| مجنبة تشكو النسور من الوجاء | يعاندن أعناق المطي الرواسم | |
| لتنقض وترا أو لتحوي مغنما | كذلك قدماهم حماة المغانم | |
| فكائن أصابوا من غنيمة قاهر | حدائق من نخل بفرات فاعم | |
| وكان لهذا الحي منهم غنيمة | كما أحرز المرباع عند المقاسم | |
| لذلك كان الله شرّف قوما | بها في الزمان الأول المتقادم | |
| وحين أتى الإسلام كانوا أئمة | وقادوا معدّا كلها بالخزائم [٥] | |
| إلى هجرة [٦] كانت سناء ورفعة | لباقيهم [٧] [فيهم][٨] وخير مراغم | |
| إذا الريف لم ينزل غريب بصحبه | وإذ هو تكفكفه ملوك الأعاجم | |
| فجاءت تميم في الكتائب قصره | يسيرون صفا كالليوث الضراغم | |
| على كل جرداء السراة وملهب | بعيد مدى التقريب عبل القوائم |
[١] الأصل : هما ، والمثبت عن د ، و «ز» ، وم وغزوات ابن حبيش.
[٢] في غزوات ابن حبيش : «وكب» وفي شعره : وحبّ.
[٣] في غزوات ابن حبيش وشعره : المتالي.
[٤] في «ز» : اللائم ، وفي غزوات ابن حبيش : الألائم.
[٥] الأصل و «ز» ، ود ، وم : بالجرائم ، والمثبت عن غزوات ابن حبيش.
[٦] في شعره : عزّة.
[٧] الأصل ود ، و «ز» ، وم : لنا فيهم ، والمثبت عن غزوات ابن حبيش.
[٨] سقطت من الأصل وم ، واستدركت عن د ، وغزوات ابن حبيش ، وفي «ز» : فهم.