تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠٩ - ٧٧٤١ ـ موسى بن عمران بن يصهر بن قاهث ، ويقال عمران بن قاهث بن لاوي بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل بن تاخ بن ناحور بن شاروغ بن أرغوا بن فالغ بن عابر بن شالخ ابن أرفخشد بن سام بن نوح بن لمك بن متوشلح بن إدريس بن يارذ بن مهلاييل بن قينان بن أنوش بن شيث بن ادم ، كليم الرحمن
أخبرناه خالي أبو المعالي القاضي ، أنا أبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين ، أنا عبد الرّحمن بن عمر بن محمّد بن سعيد [١] ، نا أبو الطاهر أحمد بن محمّد بن عمر بن سعد المدني [٢] ، نا يونس بن عبد الرّحمن بن عمر بن محمّد بن سعيد ، نا أبو الطاهر أحمد بن محمّد بن عمر بن سعد المدني ، نا يونس بن عبد الأعلى ، نا ابن وهب ، فذكر بإسناده نحوه.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن عمران بن [٣] الجندي ، أنا عبد الله بن محمّد بن [٤] عبد العزيز البغوي ، نا هدبة [٥] ، نا عمرو بن إسحاق ، نا أبو علقمة أنّ أباه حدّثه عن نصر بن علقمة بن خالد ، نا حمّاد بن سلمة ، عن محمّد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة.
أن رسول الله ٦ قال : «لقي موسى آدم ، فقال موسى : يا آدم ، أنت الذي خلقك الله بيده ، وأسكنك جنّته ، وأسجد لك ملائكته ، ونفخ فيك [٦] من روحه ، لم فعلت ما فعلت وأخرجت ذريتك من الجنّة؟ فقال آدم : أنت الذي اصطفاك الله بكلامه ورسالته [٧] كلّمك وقرّبك نجيا ، وآتاك التوراة فبكم تجد الذي علمت كتب عليّ قبل أن أخلق؟ قال : بأربعين سنة ، قال : فلم تلومني يا موسى» ، قال رسول الله ٦ : «فحج آدم موسى ثلاثا» [١٢٥٥٢].
كتب إليّ أبو بكر عبد الغفّار بن محمّد ، وحدّثني أبو المحاسن عبد الرزّاق بن محمّد بن أبي نصر عنه ، أنا أبو بكر الحيري ، أنا أبو العباس الأصم ، نا أحمد بن عبد الجبّار العطاردي ، أنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن سعيد أو عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ٦ :
«احتج آدم وموسى ، قال : فقال موسى : يا آدم ، أنت الذي خلقك الله بيده ، وأسكنك جنّته ، ونفخ فيك من روحه أغويت الناس وأخرجتهم من الجنّة؟ قال : قال آدم : يا موسى ، أنت الذي اصطفاك الله برسالته وبكلامه ، تلومني على أمر قدّره الله علي أن أعلمه قبل أن يخلق
[١] كذا بالأصل ود ، وفي م : سعد.
[٢] في م ود : المديني.
[٣] الأصل وم ود : «عن» تصحيف ، راجع ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٦ / ٥٥٥.
[٤] بالأصل وم ود : «عن» تصحيف ، راجع ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٤ / ٤٤٠.
[٥] في م : «هدية» وأقحم بعدها بالأصل وم ود : أحمد.
[٦] الأصل : «فيه» والمثبت عن د ، وم.
[٧] الأصل وم : «وكلامه» والمثبت عن د ، وفيها فوق «بكلامه ورسالته» علامتا تقديم وتأخير.