تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٦٧ - ٧٧٤١ ـ موسى بن عمران بن يصهر بن قاهث ، ويقال عمران بن قاهث بن لاوي بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل بن تاخ بن ناحور بن شاروغ بن أرغوا بن فالغ بن عابر بن شالخ ابن أرفخشد بن سام بن نوح بن لمك بن متوشلح بن إدريس بن يارذ بن مهلاييل بن قينان بن أنوش بن شيث بن ادم ، كليم الرحمن
ابن إسحاق الأهوازي [١] ، نا أحمد بن سهل بن أيوب ، نا إسماعيل بن أبي أويس ، نا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف ، عن أبيه عن جده قال :
غزونا مع رسول الله ٦ حتى إذا كنا بالرّوحاء قال : «لقد صلّى في هذا المسجد سبعون نبيا قبلي [٢] ، ولقد قدمها موسى ٧ عليه عباءتان قطوانيتان [٣] على ناقة ورقاء في سبعين ألفا من بني إسرائيل» (٤)(٥) [١٢٥٧٢].
أخبرنا أبو الفضل محمّد ، وأبو القاسم محمود ابنا أحمد بن الحسن بتبريز ، قالا : أنا أبو نصر الزينبي.
وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، وأبو القاسم بن البسري ، وأبو نصر الزينبي.
قالوا : أنا أبو طاهر المخلّص ، نا يحيى بن محمّد ، نا عبد الله بن هاشم بن حيان أبو عبد الرّحمن الطوسي قدم علينا للحج ، نا محمّد بن فضيل ، عن عطاء بن السّائب ، عن سعيد ابن جبير ، عن ابن عبّاس قال : قال رسول الله ٦ : «في مسجد الخيف سبعون نبيا ، منهم : موسى ، أو فيهم موسى ، فكأنّي أنظر إليه وعليه عبايتان قطوانيتان وهو محرم على بعير من إبل شنوءة ، مخطوم الخطام من ليف ، وله ضفران» [١٢٥٧٣].
أخبرنا أبو منصور الحسين بن طلحة بن الحسين ، وأم البهاء فاطمة بنت محمّد ، قالا : أنا إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، أنا أبو يعلى ، نا زهير ، نا جرير بن عبد الحميد ، عن ليث ، عن عبد الملك بن سعيد بن جبير ، عن أبيه عن ابن عباس قال : حجّ موسى على ثور أحمر عليه قطوانية.
أخبرنا أبو يعلى حمزة بن أحمد بن فارس بن كردوس ، أنا أحمد بن عبد الله بن علي ابن طاوس ، أنا أبو طالب عمر بن إبراهيم بن سعد الفقيه ، نا أبو بكر محمّد بن غريب البزار ، نا أبو بكر محمّد بن العبّاس النسائي ، نا عبد الرّحمن بن يونس الرقّي ، نا مخلد بن يزيد ، عن
[١] سقطت اللفظة من حلية الأولياء.
[٢] سقطت اللفظة من حلية الأولياء.
[٣] العباءة القطوانية هي عباءة بيضاء قصيرة الخمل (راجع اللسان).
[٤] زيد في حلية الأولياء : ولا تقوم الساعة حتى يمر بها عيسى بن مريم عبد الله ورسوله حاجا أو معتمرا أو يجمع الله ذلك كله.
[٥] كتب في د ، و «ز» ، في أول الخبر ملحق ، وكتب بعدها هنا : إلى.