تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٧٨ - ٧٧٤١ ـ موسى بن عمران بن يصهر بن قاهث ، ويقال عمران بن قاهث بن لاوي بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل بن تاخ بن ناحور بن شاروغ بن أرغوا بن فالغ بن عابر بن شالخ ابن أرفخشد بن سام بن نوح بن لمك بن متوشلح بن إدريس بن يارذ بن مهلاييل بن قينان بن أنوش بن شيث بن ادم ، كليم الرحمن
قال : هذا ما حدّثنا أبو هريرة عن رسول الله ٦ وقال الطهراني : محمّد ٦ أحاديث منها :
قال : قال رسول الله ٦ : «جاء ملك الموت إلى موسى ، فقال له : أجب ربك ـ زاد أحمد قال : وقالا : ـ فلطم موسى عين ملك الموت ففقأها ، قال : فرجع الملك ـ فقال ملك الموت [١] ـ إلى الله فقال : إنك أرسلتني إلى عبد لك لا يريد الموت وقد فقأ عيني ـ زاد أحمد : قال : وقالا : ـ فردّ الله عينه فقال [٢] : ارجع إلى عبدي فقل : الحياة تريد ، إن كنت تريد الحياة فضع يدك على متن ثور ، فما وارت [٣] يدك من شعره فإنك [٤] تعيش بها سنة ، قال : ثم مه؟ وقال ... [٥] ثم ما ذا؟ قال : ثم الموت ، قال : فالآن من قريب ، ثم قال : ربّ أدنني من الأرض المقدسة ـ زاد أحمد : رمية بحجر ، وقالا : ـ وقال رسول الله ٦ : «لو كنت ثم ـ وقال أحمد : لو أني عنده ـ لأريتكم قبره إلى جنب الطريق عند الكثيب الأحمر» [١٢٥٨١].
أخبرنا أبو محمّد طاهر بن سهل ، أنا محمّد بن مكّي المصري ، أنا أحمد بن عمر بن محمّد بن خرّشيد قوله ، أنا عبد الله بن محمّد بن إسحاق ، نا إبراهيم بن راشد ، نا مسلم بن إبراهيم ، نا محمّد بن ... [٦] ، نا يونس بن عبيد ، عن عمّار بن أبي عمّار ، عن أبي هريرة قال : أحسبه رفعه.
أن ملك الموت أتى موسى بن عمران ليقبض نفسه ، فعرفه موسى فلطمه ففقأ عينه ، فرجع إلى ربه مغاضبا فقال : يا ربّ ، ألا ترى ما صنع بي موسى؟ ولو لا منزلته منك لقبضته قبضا عنيفا ، فقيل له : إنه ليس كذلك ، ولكن ادخل إليه فخيّره بين أن يضع يده على متن ثور أسود ، فله بكلّ شعرة تحت يده مدة سنة ، قال : قال : فرجع إليه ، فخيّره بين أن يضع يده على متن ثور أسود فله [٧] قال : ما بعد ذلك؟ قال : الموت ، قال : فسا [٨] ..... [٩] ذهبت نفسه فيها.
[١] كذا بالأصل : «فقال ملك الموت» وفي د : «وقال ملك الموت» والذي في «ز» ، وم : «وقال ... ملك الموت» ولعل مكان البياض فيهما : الطهراني ، يعني إنّها رواية ثانية.
[٢] في المسند : وقال.
[٣] كذا بالأصل ود ، و «ز» ، وم ، وفي المسند : توارت.
[٤] الأصل : «فإنها» والمثبت عن د ، و «ز» ، وم ، والمسند.
[٥] بياض بالأصل وم ود ، و «ز».
[٦] بياض بالأصل وم ، ود ، و «ز» ، بمقدار كلمة.
[٧] أقحم بعدها بالأصل : «بكل شعرة تحت يده مدة سنة. قال : فرجع إليه فخيّره بين أن يضع يده على متن ثور أسود فله» والمثبت يوافق عبارة د ، و «ز» ، وم.
[٨] كذا بالأصل ود ، و «ز» ، وم.
[٩] بياض بالأصل ود ، و «ز» ، وم.