تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٦٢
توفي يوم الثلاثاء السادس من صفر سنة تسع وثلاثين وخمسمائة ، وصلّي عليه العصر في الجامع ، ودفن بمقبرة باب الفراديس.
٧٨٣٩ ـ نجبة بن الأسود الغسّاني
شاعر مجيد ، جاهلي ، قال في وقعة كانت بين غسّان وبين الروم ، وسليح [١] ومن انحاز إليهم من نصارى العرب بين بصرى والمجفّف وهي أرض بين البرية والريف :
| ألم يبلغك والأنباء تنمى | بظهر الغيب ما لاقى سنيط | |
| تحلّق إذ سما جذع إليه | وجذع في أرومته وسيط | |
| بضربة ماجد كشفت غطاء | تدر عروقه قان عبيط |
سنيط هذا هو سنيط بن عوف الضّجعمي ثم السليحي القضاعي ، كان عاملا للروم ، وكان قد جاء إلى غسّان يستوفي منهم الإتاوة ، فقتله جذع بن سنان الغسّاني ، ذكر ذلك أبو عثمان بكر بن محمّد المازني النحوي.
[ذكر من اسمه] نجم
٧٨٤٠ ـ نجم مولى سليمان بن هشام بن عبد الملك الأموي
له ذكر في كتاب أبي الحسن بن أبي العجائز [٢].
٧٨٤١ ـ نجم بن عبد المنعم بن الحسن بن الخضر
أبو الثريا الحلبي المعروف بابن أبي درهم الشاعر
كان متعصبا في السنة ، مظهرا لها بحلب ، وقدم دمشق وأقام بها مدة ، ثم عاد إلى حلب ، ثم قدمها مرة أخرى.
كتبت عنه شيئا من شعره ، أنشدني نجم لنفسه :
| ما ازدادوا شوك إلّا ازددت فيك | هوى تأبى مقاصد قلبي منك ما قصدوا | |
| والله ما زهدوني فيك إذ أعذلوا | وإنّما رغبوني في الذي زهدوا |
[١] سليح : كجريح قبيلة باليمن ، هو سليح بن حلوان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة (تاج العروس : سلح).
[٢] استدركت هذه الترجمة على هامش م.