تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٣٢ - ٧٧٤١ ـ موسى بن عمران بن يصهر بن قاهث ، ويقال عمران بن قاهث بن لاوي بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل بن تاخ بن ناحور بن شاروغ بن أرغوا بن فالغ بن عابر بن شالخ ابن أرفخشد بن سام بن نوح بن لمك بن متوشلح بن إدريس بن يارذ بن مهلاييل بن قينان بن أنوش بن شيث بن ادم ، كليم الرحمن
علي بن الجعد ، أنا زهير ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون قال :
لما تعجل موسى إلى ربّه رأى في ظل العرش رجلا يغبطه بمكان ، وقال : إن هذا لكريم على ربي ، فسأل ربه أن يخبره باسمه وقال : ولكن أحدثك ـ وفي حديث البغوي : فقال أحدثك ـ من عمله بثلاث : كان لا يحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله ، ولا يعقّ والديه ، ولا يمشي بالنميمة.
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أحمد بن خلف الصوفي ، نا أبو سعيد محمّد بن إبراهيم الواعظ ، ثنا أبو بكر محمّد بن محمّد [١] بن رجاء ، نا أبو همام الوليد بن شجاع الكوفي ، نا مخلد بن الحسين أنه سمع موسى بن سعيد قال : لما قرّب الله موسى نجيّا رأى عبدا تحت العرش فقال : يا ربّ من هذا العبد لعليّ أعمل بمثل عمله؟ فقيل : يا موسى ، هذا عبد كان برّا بوالديه ، وكان لا يحسد الناس ، ولا يمشي بالنميمة.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أحمد بن أبي عثمان ، أنا الحسن بن الحسن بن علي بن المنذر ، أنا أبو علي بن صفوان ، أنا أبو بكر بن أبي الدنيا ، نا محمّد بن علي بن الحسن المروزي ، أنا إبراهيم بن الأشعث ، نا الفضيل ، عن ليث بن أبي سليم ، عن عبد الرّحمن بن مروان أبي قيس ، عن هرقل بن شرحبيل قال : قال موسى : ربّ أي عبادك خير عملا؟ قال : من لا يكذب لسانه ، ولا يفجر قلبه ، ولا يزني فرجه.
أخبرنا أبو محمّد الحسن بن أبي بكر ، أنا الفضل بن أبي منصور.
ح وأخبرنا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى ، أنا يعلى بن هبة الله.
قالا : أنا أبو محمّد بن أبي شريح ، نا محمّد بن عقيل بن الأزهر ، نا عبد الله بن محمّد ابن هانئ ، نا شريح بن يونس ، نا عباد بن سعيد بن زيد ، عن ليث بن أبي سليم ، عن أبي قيس الأودي ، عن هرقل بن شرحبيل عن عبد الله بن مسعود قال :
لما قرّب الله موسى نجيا رأى رجلا تحت العرش قاعدا ، فأعجبه مكانه ، قال : من هذا يا رب؟ فلم يسمّه الله له ، قال : هذا رجل لا يحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله ، برّا بوالديه ، لا يمشي بالنميمة ، قال : يا موسى ، ما جئت تبغي؟ قال : الهدى ، قال : قد وجدت ، قال : يا رب اغفر لي ذنوبي ما خلا وما عبر ، وما بين ذلك ، وما أنت أعلم به مني ، قال :
[١] قوله : «بن محمد» سقط من م.