تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١١٠ - ٧٧٤١ ـ موسى بن عمران بن يصهر بن قاهث ، ويقال عمران بن قاهث بن لاوي بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل بن تاخ بن ناحور بن شاروغ بن أرغوا بن فالغ بن عابر بن شالخ ابن أرفخشد بن سام بن نوح بن لمك بن متوشلح بن إدريس بن يارذ بن مهلاييل بن قينان بن أنوش بن شيث بن ادم ، كليم الرحمن
السموات والأرض» قال رسول الله ٦ : «فحج آدم موسى» [١] [١٢٥٥٣].
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنا رشأ بن نظيف ، أنا الحسن بن إسماعيل ، أنا أحمد بن مروان ، أنا أبو إسماعيل الترمذي ، أنا علي بن جعفر الأحمر ، نا أحمد بن بشير ، عن مجالد ، عن الشعبي في قول الله تبارك وتعالى : (تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللهُ)[٢] قال : موسى ٦ (وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجاتٍ) قال محمّد ٦ (وَآتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ) قال : فكان الشعبي يقول : هؤلاء أشراف الرسل يوم القيامة.
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك ، وأبو العبّاس أحمد بن الفضل بن أحمد ، وأم المجتبى فاطمة بنت ناصر ، قالوا [٣] : أنا أبو الطّيّب عبد الرزّاق [بن][٤] عمر بن موسى ، أنا محمّد بن إبراهيم بن علي بن عاصم ، أنا محمّد بن الحسن بن قتيبة ، نا عيسى بن حمّاد زغبة ، أنا الليث ، عن خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس.
أن الناس ذكروا يوم القيامة عند رسول الله ٦ فقال : «والذي نفسي بيده إنّي لسيّد الناس يوم القيامة ولا فخر ، وإن بيدي لواء الحمد ، وإن تحته آدم ومن دونه ولا فخر قال : ينادي الله يومئذ آدم ، فيقول : يا آدم ، فيقول آدم : لبيك ربّي وسعديك ، فيقول : أخرج من ذريّتك بعث النار ، فيقول : يا رب ، وما بعث النار؟ فيقول : من كلّ ألف تسعمائة وتسعة وتسعين ، فيخرج ما لا يعلم عدده إلّا الله ، قال : فيأتون آدم ، فيقولون : يا آدم ، أنت أكرمك الله ، وخلقك بيده ، ونفخ فيك من روحه ، وأسكنك جنّته ، وأمر الملائكة فسجدوا لك ، فاشفع لذرّيتك ، لا تحرق [٥] اليوم بالنار ، فيقول آدم : ليس ذلك إليّ [٦] اليوم ، ولكن سأرشدكم ، عليكم بنوح ، فيأتون نوح ، فيقولون : يا نوح اشفع لذريّة آدم ، فيقول : ليس ذلك إليّ ، ولكن عليكم بعبد اصطفاه الله بكلامه ورسالته وصنع على عينه ، وألقى عليه محبة منه ، وأنا معكم ، فيأتون موسى فيقولون : يا موسى ، أنت عبد اصطفاك الله برسالاته وبكلامه [٧] ، وصنعت على عينه ، وألقى
[١] البداية والنهاية ١ / ٩١ وما بعدها تحت عنوان : احتجاج آدم وموسى ٨ ، وقد ذكر ابن كثير مختلف طرق الحديث وقال ابن كثير : والتحقيق أن هذا الحديث روي بألفاظ كثيرة بعضها مروي بالمعنى.
[٢] سورة البقرة ، الآية : ٢٥٣.
[٣] الأصل وم ود : قال.
[٤] سقطت من الأصل وم ود ، راجع ترجمته في سير الأعلام ١٨ / ١٤٩.
[٥] الأصل : تحترق ، والمثبت عن د ، وم.
[٦] كتبت الكلمة فوق الكلام بين السطرين بالأصل.
[٧] غير مقروءة بالأصل ، والمثبت عن د ، وم.