تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٤٨ - ٧٧٤١ ـ موسى بن عمران بن يصهر بن قاهث ، ويقال عمران بن قاهث بن لاوي بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل بن تاخ بن ناحور بن شاروغ بن أرغوا بن فالغ بن عابر بن شالخ ابن أرفخشد بن سام بن نوح بن لمك بن متوشلح بن إدريس بن يارذ بن مهلاييل بن قينان بن أنوش بن شيث بن ادم ، كليم الرحمن
أبي الحديد ، أنا مسدّد بن علي الأملوكي ، أنا أبو القاسم إسماعيل بن القاسم الحلبي ، نا علي ابن عبد الحميد الغضائري ، نا سلمة بن شبيب ، نا أحمد بن محمّد بن حنبل ، نا هاشم بن القاسم ، نا صالح المرّي [١] ، عن أبي عمران الجوني ، عن أبي الجلد [٢].
أن الله تبارك وتعالى أوحى إلى موسى بن عمران : إذا ذكرتني فاذكرني وأنت تنتفض أعضاؤك ، وكن عند ذكري خاشعا مطيعا ، وإذا دعوتني فاجعل لسانك من وراء قلبك ، فإذا قمت بين يدي فقم مقام العبد الحقير الذليل وذمّ نفسك ، وهي أولى بالذم ، وناجني حين تناجيني بقلب وجل ، ولسان صادق.
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو بكر البيهقي.
ح وأخبرنا أبو محمّد بن طاوس ، أنا أبو القاسم بن أبي العلاء ، قالا : أنا عبد الرّحمن ابن عبيد الله بن عبد الله الخرقي ، أنا أحمد بن سلمان [٣] بن أبي الحسن النجّاد [٤] ، ثنا ابن أبي الدنيا ، نا إسماعيل بن إبراهيم ، نا صالح المرّي ، عن أبي عمران الجوني ، عن أبي الجلد [٥] قال :
قرأت في مسألة موسى أنه قال : كيف لي أن أشكرك؟ وأصغر نعمة وضعتها عندي من يعمل لا يجازي بها عملي كله ، قال : فأتاه الوحي أن يا موسى الآن شكرتني.
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك ، أنا إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، أنا الفضل بن محمّد صاحب ابن معاذ قال : قرأنا على أبي قرّة قال : سمعت بعض أصحابنا من أهل مكّة يقول : إنه بلغه أن موسى قال : يا ربّ كيف أشكرك وكلّ ما بي فهو منك ، قال الله : يا موسى ، إنّ شكري أن تعلم أنه منّي.
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، أنا محمّد بن عبد الله بن عمر ، أنا أبو محمّد بن أبي شريح ، أنا محمّد بن أحمد بن عبد الجبّار ، أنا حميد بن زنجويه ، نا محمّد بن يوسف ، نا سفيان بن محمّد بن عبد الرّحمن ، عن المقبري ، عن أبيه عن عبد الله بن سلام قال : قال موسى : يا ربّ ، ما الشكر الذي ينبغي لك؟ قال : لا يزال لسانك رطبا من ذكري.
[١] في م : المزي ، تحريف.
[٢] بالأصل : أبي خالد ، والمثبت عن د ، وم.
[٣] الأصل : سليمان ، والمثبت عن م ود.
[٤] تقرأ بالأصل : الفجاد ، وفي م : «النجار» وكلاهما تصحيف ، والتصويب عن د.
[٥] الأصل : «خالد» وفي م ود : «خلد» والصواب ما أثبت.