تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٣٤ - ٧٧٤١ ـ موسى بن عمران بن يصهر بن قاهث ، ويقال عمران بن قاهث بن لاوي بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل بن تاخ بن ناحور بن شاروغ بن أرغوا بن فالغ بن عابر بن شالخ ابن أرفخشد بن سام بن نوح بن لمك بن متوشلح بن إدريس بن يارذ بن مهلاييل بن قينان بن أنوش بن شيث بن ادم ، كليم الرحمن
الهروي ـ بها ـ نا أبو منصور بن محمّد أبو نصر المطرفي ، نا الحسين بن موسى السمسار ، نا جعفر الصائغ ، نا الحسن [١] بن إسماعيل ، حدّثني جرير قال :
أوحى الله إلى موسى : إني أعلمك خمس كلمات وهنّ [٢] عماد الدين ما لم تعلم أن قد زال ملكي فلا تترك طاعتي ، وما لم تعلم أن خزائني قد نفذت فلا تهتم لرزقك ، وما لم تعلم أن عدوّك قد مات ـ يعني إبليس ـ فلا تأمن ناحيته ، ولا تدع محاربته ، وما لم تعلم أنّي قد غفرت لك فلا تعب المذنبين ، وما لم تدخل جنتي فلا تأمن مكري.
أخبرنا أبو الحسن الفرضي ، وأبو المعالي بن الشعيري [٣] ، قالا : أنا أبو الحسن بن أبي الحديد ، أنا جدي أبو بكر ، أنا أبو بكر الخرائطي ، نا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، نا يحيى ابن بكير ، عن ابن لهيعة عن درّاج [٤] أبو السمح ، عن ابن حجيرة [٥] ، عن أبي هريرة عن رسول الله ٦ قال : «سأل موسى ربه : أيّ عبادك أتقى؟ قال : الذي يذكر الله فلا ينسى ، قال : فأيّ عبادك أعزّ ، قال : الذي إذا قدر عفا» [١٢٥٦٠].
هذان مختصران من حديث.
أخبرناه أبو سهل محمّد بن إبراهيم ، أنا أبو الفضل الرازي ، أنا جعفر بن عبد الله ، نا محمّد بن هرقل ، نا الربيع بن سليمان ، ثنا أسد بن موسى ، نا ابن لهيعة ، نا دراج ، عن ابن [٦] حجيرة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ٦ :
«سأل موسى ربّه عن ست خصال قال : ربّ أيّ عبادك [أتقى؟ قال : الذي يذكر ولا ينسى. قال : فأي عبادك أهدى؟ قال : الذي يتبع الهدى. قال : فأي عبادك](٧) أحكم؟ قال : الذي يحكم للناس كما يحكم لنفسه ، قال : فأي عبادك أعلم؟ قال : عالم لا يشبع من العلم
[١] كذا بالأصل ، وفي م ود : إسحاق بن إسماعيل.
[٢] الأصل وم ود : «وهو» والمثبت عن المختصر.
[٣] قسم من الكلمة ممحو بالأصل ، ولم يظهر منها في التصوير إلّا : «؟؟؟ ي» وفي م : «النضري» وفي د : «السعدي».
[٤] هو دراج بن سمعان ، أبو السمح القرشي ، ويقال اسمه عبد الرّحمن ، ودراج لقب ، ترجمته في تهذيب الكمال ٦ / ٦١ طبعة دار الفكر.
[٥] اسمه عبد الرّحمن بن حجيرة الخولاني ، أبو عبد الله المصري ، ترجمته في تهذيب الكمال ١١ / ١٥٦ طبعة دار الفكر.
[٦] بالأصل : عن ابن لهيعة حجيزة.
[٧] ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن م ، ود.