تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠٥ - ٧٧٤١ ـ موسى بن عمران بن يصهر بن قاهث ، ويقال عمران بن قاهث بن لاوي بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل بن تاخ بن ناحور بن شاروغ بن أرغوا بن فالغ بن عابر بن شالخ ابن أرفخشد بن سام بن نوح بن لمك بن متوشلح بن إدريس بن يارذ بن مهلاييل بن قينان بن أنوش بن شيث بن ادم ، كليم الرحمن
أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر ، أنا أبو حامد الأزهري ، أنا أبو محمّد المخلدي ، أنا أبو العباس بن السراج ، نا إسحاق بن إبراهيم ، نا جرير ، ويعلى ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي.
وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، نا أبو الحسين بن النّقّور ، وعبد الباقي بن محمّد ابن غالب ، قالا : أنا أبو طاهر المخلّص ، نا عبد الله بن منيع ، نا سعيد بن يحيى الأموي ، حدّثني أبي ، نا إسماعيل بن أبي خالد ، عن عامر الشعبي.
عن عبد الله بن الحارث ـ زاد الأموي : بن نوفل ـ نا كعب ، وقال دحية : عن كعب ، قال : إن الله تعالى قسم رؤيته وكلامه بين محمّد وموسى فرآه محمّد مرّتين ، وكلّمه موسى مرتين.
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ، وأبو الوحش سبيع بن المسلم ، وأبو تراب حيدرة بن أحمد ، وأبو الحسين بركات بن عبد العزيز بن الحسين ـ إجازة ـ.
قال : ثنا أبو بكر الخطيب ، أنا أبو الحسن رزقويه [١] ، أنا أحمد بن سندي ، أنا أبو علي الحسين [٢] بن علي ، أنا إسماعيل بن عيسى ، نا إسحاق بن بشر ، عن سعيد بن سالم ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن من يخبره عن كعب.
أن الله أعطى محمّدا ٦ ليلة أسري به أربع آيات ، ما أعطاها أحد قبله ، قول الله عزوجل : (لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ)[٣] إلى آخر السورة ، وهي ثلاث آيات ، وآية الكرسي [٤] ، وأعطى موسى غيرها حتى قرّبه نجيّا ، وأمره أن يدعو بهن ، فدعا بهن ، فاطمأن وقوي على احتمال النبوة ، وحفظ ما ناجاه ربّه ، قال : قل يا موسى : اللهم لا تولج الشيطان في قلوبنا ، وخلّصنا منه ومن كلّ شرّ من أجل أن لك الملكوت والأيد [٥] ، والسلطان والملك ، والحمد ، والأرض ، والسماء ، والبقاء دهر الداهرين أبد الآبدين ، أبدا ، آمين آمين ، فدعا بهن فاطمأن ، ثم ناجاه ربّه عزوجل.
قال : وأنا إسحاق ، عن عبّاد بن كثير البصري ، عن بعض أهل العلم قال :
[١] في م : زرقويه.
[٢] استدركت على هامش م.
[٣] سورة البقرة ، الآية : ٢٨٤.
[٤] الآية ٢٥٥ من سورة البقرة.
[٥] الأصل وم : «الأبد» والمثبت عن د.