تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٩٢ - ٧٨٢١ ـ نافع بن الأسود بن قطبة بن مالك أبو نجيد التميمي
| لا تحسبني وابن أمي صلصلا | كقابسة الباكين من كنه الحرب | |
| تركنا دمشقا منهلا بطريقنا | نجر إليها ما نجرّ من الكرب | |
| فإنك لم تشهد دمشقا وجاثلا | ويوما ببصرى حيث فاض بنو لهب | |
| كأنّا وإياهم سحاب بقفرة | تلحقها الأرواح بالصيب [١] السكب | |
| منعناك منه وقد زعزعوا الفتى | وكنا قديما نمنع الجار ذا الذنب | |
| هنالك إذ لا يمنع الناس وسمهم [٢] | وإذ أنت محروب بمدرجة الترب | |
| وقد علمت افناء [٣] تميم بأننا | لنا العز قدما عند دائرة النهب |
وقال أيضا :
| من [ذا][٤] على الأجداث عزّا كعزّنا | إذا الحرب قامت بالجموع على قفر | |
| فسائل بنا بسطاس والروم حوله | غداة دمشق والحتوف بها [٥] تجري | |
| ينبوك أنّا في الحروب مصالت | نسيل إذا جاش الأعاجم بالثغر | |
| لقوم تراهم في الحروب أعزّة | لهم عرض ما [٦] بين الفرائض والوتر | |
| أبى الله إلّا أن غمراتنا | هموا قوادم حرب لا تلين ولا تجر |
وقال أبو نجيد نافع بن الأسود بن قطبة بن مالك [٧] :
| نحن صبحنا يوم دجلة أهلها | سيوفا وأرماحا وجمعا عرمرما | |
| نراوح بالبيض الرقاق رءوسهم | إذا الرمي أعرى بيننا فتضرّما | |
| قتلناهم ما بين دجلة فالقرى [٨] | إلى النهروان حيث ضاربوهما [٩] | |
| أذقناهم يوم المدائن بأسنا | صراحا وأسعطنا الملائم [١٠] علقما |
[١] في د : بالضيب ، وعلى هامشها : «بالصيب» وفي م : بالطيب.
[٢] في د ، وم : وسمه ، وفي د : وسمة.
[٣] في الأصل : «ابنا» والمثبت عن «ز» ، ود ، وم.
[٤] سقطت من الأصل ، ومكانها بياض في «ز» ، وم ، والمثبت عن د.
[٥] بالأصل وم : لها ، والمثبت عن د ، و «ز».
[٦] شطبت من «ز».
[٧] الأبيات في شعره (شعراء إسلاميون) ص ١٠١ وغزوات ابن حبيش ٢ / ٦٤٧ طبعة دار الفكر.
[٨] في غزوات ابن حبيش : والقرى.
[٩] كذا بالأصل وم ، وفي د ، و «ز» : «صاربوهما» وفي غزوات ابن حبيش : سار ويمما.
[١٠] كذا بالأصل ود ، و «ز» ، وم ، وفي غزوات ابن حبيش : الألائم.